الحكومة البريطانية ترفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.. لكنها مازالت ترفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية

اكد عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان ان الدول العربية تتطلع لدور بريطانيا في مناصرة القضايا العربية وخاصة الملف الاهم للعرب وهو القضية الفلسطينية.


جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الدويسان في حفل العشاء الذي اقامه السفراء العرب المعتمدون في المملكة المتحدة مساء امس الثلاثاء على هامش اعمال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم بحضور عدد كبير من النواب والسياسيين البريطانيين.


وثمن السفير الدويسان مواقف بريطانيا الاخيرة تجاه القضية الفلسطينية وكان ابرزها رفض نقل سفارتها في اسرائيل الى القدس مشيرا الى ان "هذا الموقف محل تقدير".


واكد السفير الدويسان اهمية الاجتماع السنوي للسفراء العرب مع مسؤولي حزب المحافظين الحاكم باعتباره "مناسبة هامة" لعرض وجهات نظر ممثلي الدول العربية للقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك مع بريطانيا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.


من جانبه اكد سفير الجامعة العربية لدى المملكة المتحدة ابراهيم محيي الدين في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اهمية العلاقات العربية البريطانية ورغبة الجانبين في تعزيزها على كل الاصعدة.


وحول ما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال انه على الرغم من رفض الحكومة البريطانية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فإنها مازالت ترفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية.


واوضح السفير محيي الدين ان عذر الحكومة البريطانية بعدم الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة هو "ان الوقت غير مناسب" معربا عن استغرابه ممن يدعو لحل الدولتين ويعترف فقط بدولة واحدة هي إسرائيل.


من جهتها اشادت مديرة مجلس حزب المحافظين لشؤون الشرق الأوسط شارلوت لزلي في كلمة لها بعلاقات بلادها الراسخة مع دول منطقة الشرق الاوسط معربة عن الامل في تعزيز هذه العلاقات اكثر بعد اتمام اجراءات الخروج من الاتحاد الاوروبي.


وذكرت لزلي انه لا يمكن للنواب البريطانيين وخصوصا النواب المحافظين فهم التطورات والتغيرات الجارية في المنطقة لولا الصداقة العريقة والراسخة بين مجلس حزب المحافظين لشؤون الشرق الاوسط والدول العربية.


وقالت انه "في عالم اليوم هناك الكثير من الروايات الخاطئة والاجندات والطرق للتعبير عن الاشياء بما يؤدي الى تشكيل حقائق غير كاملة ولهذا اصبح لمجلس حزب المحافظين لشؤون الشرق الاوسط دور مهم في اظهار الحقيقة وتمكين الرأي العام من قراءة الرؤى الصحيحة".

أضف تعليقك

تعليقات  0