وزيرة ويلزية: الكويت من الأسواق الحيوية وتوفر فرصا ممتازة للشركات الويلزية

أكدت وزيرة العلاقات الدولية الويلزية إيلونيد مورغان أن زيارة وفد تجاري من بلاده إلى الكويت، يوم الثلاثاء تعتبر فرصة مثالية للشركات المرموقة لتعزيز الروابط الحالية وتأسيس العلاقات والشراكات الجديدة.


وقالت مورغان في بيان صحفي نقله مكتب الشؤون الويلزية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الكويت من الأسواق الحيوية التي تشهد نموا سريعا وتوفر فرصا ممتازة للشركات الويلزية في مختلف القطاعات بدءا بقطاع التكنولوجيا والتصنيع وصولا إلى الصناعات الإبداعية والمواد الغذائية.


وأوضحت أن الوفود والبعثات التجارية "تشكل جزءا مهما من التزامنا بالترويج لويلز أمام العالم والتأكيد على سياسة الانفتاح التجارية التي تنتهجها الحكومة الويلزية واعتبار بلادنا شريكا تجاريا مثاليا للاستثمار والأعمال المختلفة".


وأعربت عن تطلعها خلال الزيارة للتعريف بأبرز الشركات والأعمال الويلزية ومساعدة الشركات في بلادها ضمن مساعيها الرامية إلى دخول أسواق جديدة وتطوير العلاقات التجارية وفرص الاستثمار مع الشركات الكويتية بما يساهم في تحقيق النمو والنجاح لأعمالها.


ومن المقرر أن يضم الوفد التجاري الويلزي خلال الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام ممثلين عن ثماني شركات من مختلف القطاعات الويلزية الصناعية في حين تهدف الزيارة إلى استكشاف فرص التعاون المشتركة وتطوير العلاقات التجارية من خلال التواصل مع القطاعات الصناعية المختلفة في البلاد.


وتعنى الزيارة أيضا بتسليط الضوء على المنتجات والخدمات التي توفرها الشركات الصناعية الثماني وهي من قطاعات مختلفة مثل التكنولوجيا والإبداع والخدمات المهنية والتصنيع والغذائية.


وسيشارك الوفد خلال الزيارة بعدد من الاجتماعات وسينظم العديد من اللقاءات الرامية إلى تعزيز التجارة وتوطيد علاقات التعاون مع مختلف القطاعات الصناعية في الكويت.


وتتمتع الكويت وويلز بعلاقات تجارية واقتصادية مهمة في حين بلغ إجمالي قيمة الصادرات الويلزية من البضائع إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين عامي 2013 و 2018 ما يعادل 8ر5 مليار جنيه إسترليني (نحو 1ر7 مليار دولار أمريكي).


وعلى نطاق أوسع ارتفعت صادرات المملكة المتحدة من البضائع والخدمات إلى الكويت بنسبة 14 في المئة بين عامي 2017 و2018 وبلغت قيمة هذه الصادرات 5ر2 مليار جنيه إسترليني (نحو 3 مليارات دولار) في عام 2018.


وتعتبر ويلز جزءا من المملكة المتحدة وتديرها حكومة مفوضة من الحكومة المركزية في لندن وتقع على عاتق الحكومة الويلزية مسؤولية التنمية الاقتصادية الخاصة بها وهي تبدي اهتماما كبيرا بالأعمال التجارية التي تلتزم بالترويج لويلز والتأكيد على مقوماتها الاقتصادية على مستوى العالم.


وتتمتع ويلز بتراث صناعي عريق وهي موطن لمجموعة واسعة من الشركات المزدهرة في مختلف الصناعات التحويلية والصناعات الإبداعية والطاقة والبيئة والخدمات المالية والمهنية والمواد الغذائية والمشروبات وعلوم الحياة والتكنولوجيا.

أضف تعليقك

تعليقات  0