حوار بين الكويت والاتحاد الأوروبي حول حقوق الإنسان

قال دبلوماسي كويتي إن الكويت والاتحاد الأوروبي اتفقا على تدشين حوار يتعلق بحالة حقوق الإنسان في خطوة تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير وتحسين أداء الجانبين في مجال حقوق الإنسان.


جاء ذلك في تصريح أدلى به مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش عشاء عمل استضافه رئيس بعثة الكويت لدى الاتحاد الأوروبي السفير جاسم البديوي مساء أمس الجمعة ومثل فيه الجانب الأوروبي المدير العام لإدارة الشرق الأوسط في جهاز العمل الخارجي التابع للاتحاد فيرناندو جنتليني.


وأعرب السفير الخبيزي عن توقعه أن تعقد الجولة الأولى من الحوار الكويتي - الأوروبي خلال الفترة القادمة.


كما اعرب كذلك عن تطلع الكويت للعمل مع المفوضية الأوروبية الجديدة المقرر ان تتولى مهامها في وقت لاحق من العام الجاري بنفس المستوى والتنسيق المتميز الذي تعمل به الكويت مع المفوضية الحالية وفي جميع الملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.


وبشأن تدشين الحوار قال إن الكويت تحظى بسجل مشرف بالنسبة لحقوق الإنسان وبشهادة المنظمات الدولية ومنها لجنة حقوق الإنسان والمنظمات الأخرى غير الحكومية التي تشيد بسجل الكويت المشرف بملف حقوق الإنسان.


واوضح أن الكويت ستطلع في هذا الحوار أيضا على حالة حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي وستتباحث معه حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال.


وأكد أن هذا الحوار يهدف للتوصل إلى العديد من النتائج أبرزها تبادل الخبرات في مجال حقوق الإنسان بين كلا الطرفين وتقييم أدائهما في معالجة ملفات حقوق الإنسان المتنوعة بغية تطوير وتحسين أداء كلا الجانبين في مجال حقوق الإنسان.


وذكر السفير الخبيزي أن الجانبين تباحثا حول العديد من المواضيع المتعلقة بتعزيز التعاون الثنائي بما في ذلك التحضير للاجتماع القادم لكبار المسؤولين والمزمع عقده في الكويت في الربع الأول من عام 2020.


وقال "نحن سعداء بما أنجزناه من تقدم ملموس في العلاقات الثنائية وبما توصلنا إليه من توافق في الاجتماع الأول لكبار المسؤولين الذي عقد في نوفمبر 2018 في بروكسل برئاسة نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله عن الجانب الكويتي والأمين العام لجهاز العمل الخارجي التابع للاتحاد الأوروبي هيلغا شميت عن الجانب الأوروبي لا سيما أن لقائي كان فرصة لي لبحث الاستحقاقات الحالية والقادمة للتحضير للاجتماع الثاني الذي نأمل أن تكون نتائجه ملموسة على أرض الواقع اسوة بما تم تحقيقه في الاجتماع الأول".


وأشار السفير الخبيزي إلى أن هناك دلائل جديدة على تطور العلاقات بين الجانبين أبرزها المستوى العالي للتنسيق السياسي بين الجانبين وافتتاح الجانب الأوروبي لبعثته الدبلوماسية في الكويت بالإضافة إلى الزخم السياسي والثنائي الذي تشهده العلاقات على كافة المستويات قائلا "هذه كلها أمور تعتبر دلائل واضحة وجلية على هذا التطور والنمو في العلاقات".


وأوضح أن هذا التطور في العلاقات يوفر فرصة لكلا الجانبين للتباحث والنظر في إمكانية البحث عن فرص وملفات جديدة للتعاون معربا عن أمله بأن يتم النظر بين الجانبين في المسائل المتعلقة بتشجيع وتدريب الشباب تعزيز التبادل التجاري وتبادل الخبرات في مجال التكنولوجيا الرقمية.


ولفت إلى الدور الكبير الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي على المستويين الإقليمي والدولي واصفا الجهود الأوروبية لتعزيز الأمن والسلام الدوليين بأنها جهود حتمية ومهمة ولها دور ملموس على الساحة الدولية.


وأعرب عن تطلع الكويت لاستمرار تنسيقها السياسي مع الاتحاد الأوروبي على كافة المستويات لتحقيق الأهداف والمبادئ التي يتقاسمها كلا الطرفين.


وشهدت العلاقات الكويتية الأوروبية مؤخرا حدثين مهمين أولهما انعقاد اجتماع كبار المسؤولين بين الجانبين في نوفمبر 2018 في بروكسل برئاسة نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله عن الجانب الكويتي والأمين العام لجهاز العمل الخارجي التابع للاتحاد الأوروبي هيلغا شميت عن الجانب الأوروبي.


ويتمثل ثاني حدث في زيارة قامت بها الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى الكويت في يوليو الماضي والتي افتتحت خلالها بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت.

أضف تعليقك

تعليقات  0