البلدية: نبذل جهودا كبيرة.. ونتعامل مع أي خلل علي الفور

بلدية الكويت: من باب الإنصاف وإظهار حقيقة ما يثار حول تشويه النفايات للشوارع نود إيضاح الحقائق التالية.


أولا : حملة الارتقاء بمستوى النظافة التي اطلقتها ادارة العلاقات العامة قبل 10 أيام تحت عنوان (خلها نظيفة )هدفها توعية وتثقيف المواطنين والمقيمين بأهمية المحافظة على النظافة .


ثانياً : لأن اليد الواحدة لا تستطيع إن تصفق فإن جهود فرق النظافة في بلدية الكويت لن تنجح في رفع مستوى النظافة دون تعاون المواطنين والمقيمين والتزامهم بإخراج القمامة في مواعيدها من الساعة 6 مساءا حتى 12 منتصف الليل يومياً


ثالثا : لوحظ أن العمالة الآسيوية تحديدا غير ملتزمين بأن تكون نفاياتهم في أكياس محكمة الغلق وكذلك رميها خارج الحاوية المخصصة لجمع النفايات وهو الامر الذي يعوق سيارة الكباسة للقيام بعملها بتفريغ الحاوية من النفايات .


رابعا: حسب رصد فرق المتابعة الميدانية التابعة لإدارات النظافة بشأن اعمال النظافة ومراقبة أداء شركات التنظيف المتعاقدة معها بلدية الكويت فإن عملية رفع النفايات تسير وفق ما هو مخطط له ونقاط الخلل محدودة ويتم التعامل معها أولا بأول


خامساً : تكدس النفايات انحصر في أماكن تجارية واستثمارية محدده هي المنقف قطعة 4 والسالمية قطعة 9 والتي تم التعامل معها الأسبوع الماضي وإزالتها.


سادساً : يجب عدم اغفال خلو المناطق السكنية من اي مظهر لتكدس النفايات وهو امر يؤكد على قيام الشركات المتعاقد معها بعملها بالشكل المطلوب


سابعا : فيما يتعلق بمنطقة جليب الشيوح والتي تنحصر مشكلة النفايات في ما ينتج عن ما يرتكب من مخالفات من قبل العمالة الهامشية ، وقد شكلت لجنة مشكلة لدراسة اوضاع جليب الشيوخ من عدة جهات حكومية معنية كالاشغال والكهرباء والتجارة والقوى العاملة والهيئة العامة للبيئة والمسألة لاعلاقة بها لا من قريب او بعيد بالبدء في تنفيذ عقود النظافة الجديدة حتى لا تخلط الامور وتجافي حقيقة متابعة فرق ادارة النظافة في فرع البلدية بمحافظة الفروانية و التي تواصل العمل علي مدار الساعة في رفع النفايات رغم ممارسات العمالة الهامشية ومجابهة المخالفين بمحاضر المخالفات .


وفي النهاية ندعو الجميع لتضافر الجهود وعدم بخس الجهود التي تقوم به الفرق الميدانية المراقبة لأداء شركات النظافة في جميع المحافظات والذي يسير بشكل طبيعي مع التعامل مع أي خلل علي الفور ، وعلينا عدم اغفال ان تلك الاماكن التي حدث فيها تكدس لنفايات اقتصرت على مناطق السكن التجاري والاستثماري ذات الكثافة السكانية والمحال التجارية والذي يعود إلى تقصير بعض شركات التنظيف ذات العقود الخاصة والتي لا علاقة لها بعقود النظافة الجديدة المسؤولة عنها شركات التنظيف المتعاقدة معها بلدية طبقا لبنود تلك العقود المبرمة . 

أضف تعليقك

تعليقات  0