رئيسة مكتب المدن الصحية بوزارة الصحة الدكتورة آمال اليحيى: استراتيجية جديدة للوزارة لتحسين صحة المجتمع الكويتي

كشفت مسؤولة صحية كويتية اليوم الخميس عن ملامح استراتيجية صحية جديدة تعدها وزارة الصحة الكويتية تهدف إلى تحسين الصحة العامة في المجتمع الكويتي.


وقالت رئيسة مكتب المدن الصحية بوزارة الصحة الكويتية الدكتورة آمال اليحيى لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركتها في ندوة (مدينة صحية للاطفال) بالدوحة ان الاستراتيجية قائمة على ركائز عدة من اهمها الوقاية الاولية واجراء الاحصاءات الوطنية التي تقيس الحال الصحية بشكل دوري.


واضافت ان الهدف من الاستراتيجية الصحية هو بناء سياسات صحية مستقبلية وتحسين الحال الصحية العامة للمواطنين في الكويت.


وعن مشاركتها في الندوة قالت الدكتورة آمال ان مبادرة المدن الصحية تعد أحد مشاريع الخطة الاستراتيجية الخاصة بالصحة بالكويت كما انها احد مشاريع وزارة الصحة بالخطة الانمائية الثانية (2015 - 2016) (2019 - 2020) والثالثة (2019 - 2020) (2024 - 2025).


واوضحت ان الكويت تبنت مبادرة المدن الصحية وطبقتها بشكل ناجح وانه منذ عام تم الاعلان عن اول منطقة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية وهي منطقة اليرموك متوقعة ان تكون منطقة الشامية ثاني منطقة معتمدة صحيا بالكويت.


واكدت انه يجري العمل على اعتماد مناطق اخرى بالكويت مضيفة ان ثمة تسع مناطق مسجلة على شبكة المدن الصحية الاقليمية تسعى للاعتماد لتكون مدنا صحية وهي منطقة العديلية والسرة والشامية ومبارك الكبير وجابر العلي ومنطقة العيون وعبدالله المبارك والرحاب.


وعن معايير المدينة الصحية اوضحت اليحيى ان المدينة الصحية هي موقع حضري يجب ان يتمتع بالنظافة وبمعدل صحة عامة مرتفع ويكون افراده ساعين لتحسين الصحة العامة ومبادرين الى تحسين الصحة على مستوى المنطقة.


وتابعت ان من فوائد المدينة الصحية الحد من تلوث الهواء وزيادة المساحات الخضراء وتقليل تأثير الازدحام المروري على الصحة ووجود نشاطات عامة في المدارس والمدينة تدعم الامور الصحية والبيئية مع الحرص على ان تكون المدارس معززة وداعمة للصحة.


وعن التنسيق بين المدن الصحية والمؤسسة العامة للرعاية السكنية اكدت وجود تنسيق على مستويين الاول هو المناطق القديمة وهي في الغالب خارج سيطرة المؤسسة التي تعنى بتجهيز المناطق الجديدة وهناك مناطق تم تخطيطها وهي مناطق صعب تغييرها.


وبينت ان المستوى الثاني هو التنسيق للتخطيط المستقبلي للمدن السكنية الجديدة مضيفة ان المؤسسة رحبت بفكرة المدن الصحية وطلبت تزويدها بالمعايير ليتم مراعاتها في التخطيط لهذه المدن الجديدة.


ودعت اليحيى الى مرعاة المخطط الهيكلي الجديد للبلاد عند بناء مدن جديدة ان تكون صحية وذكية مع العمل على ترشيد الموارد المائية والكهربائية ومساعدة المجتمع لتكوين حياة صحية افضل داخل المدن.


وعن اهمية المناطق الصحية للاطفال وتأثيرها في نموهم وسلوكهم قالت ان من اهم الأسس التي تهدف إلى تحسين صحة المجتمع هو التركيز على البداية الصحية للاطفال لا سيما الاماكن التي يعيشون فيها.


واضافت ان التركيز على السنوات الخمس الاولى من عمر الطفل امر مهم لصحة الطفل ووقايته من بعض الامراض موضحة ان من فوائد المدن الصحية للاطفال ان يعيشوا المرحلة العمرية المبكرة في بيئة منزلية ومجتمعية تراعي الصحة وبعد ذلك في البيئة المدرسية التي تحتضنهم والشوارع التي يتنقلون فيها.


وتنظم وزارة الصحة العامة القطرية ندوة (مدينة صحية للاطفال) بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) وبمشاركة العديد من الخبراء والمختصين في القطاع الصحي .

أضف تعليقك

تعليقات  0