الكويت تحث الدول علي إرساء دعائم وأسس السلم والأمن والاستقرار في المنطقة

حثت الكويت، بريشتينا وبلغراد على تجاوز الخلافات بينھما والتوصل الى حلول توافقية وعادلة ومستدامة تلقى قبول الجانبين وتسھم في إرساء دعائم وأسس السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.


جاء ذلك خلال كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن حول كوسوفو والتي ألقاھا السكرتير الأول بوفد الكويت الدائم لدى الامم المتحدة جراح جابر الاحمد الصباح.


ورحب الصباح بالانتخابات البرلمانية التي عقدت في 6 أكتوبر معربا عن ايمانھ بانھا توفر فرصة للأطراف في كوسوفو للنھوض بالديمقراطية وتشجيع النقاش والحوار العام على جميع المستويات.


واكد ضرورة اغتنام ھذه الفرصة السانحة للتركيز على معالجة الأولويات الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز سيادة القانون والحكم الرشيد والعدالة والمساءلة فضلا عن استئناف الحوار رفيع المستوى بين بلغراد وبريشتينا الذي ييسره الإتحاد الأوروبي في بروكسل الذي لا يزال الإطار الأنسب لتسوية كافة المسائل العالقة بين الطرفين والسبيل للتوصل الى حلول تفضي إلى تسوية شاملة.


وقال الصباح "نؤكد مجددا أھمية احترام الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بھا موظفو الأمم المتحدة بموجب اتفاقية فيينا ومحاسبة المسؤولين عن أية تجاوزات أو انتھاكات لھذه الحصانة ومن جانب آخر نعيد التأكيد على أھمية تأمين حيادية موظفي بعثات الأمم المتحدة والتزامھم بولايتھم".


وذكر ان تقرير الامين العام يشير إلى الاجتماع التاسع والأربعين للفريق العامل المشترك المعني بالأشخاص المفقودين والذي أفادت فيھ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن ھناك 1653 شخصا من أصل 6063 ما زالوا مفقودين حتى 19 مايو من ھذا العام.


ورحب الصباح بالجھود التي يبذلھا الفريق العامل المعني بالمفقودين فضلا عن التعديل على قانون الأشخاص المفقودين من قبل حكومة كوسوفو الذي يھدف إلى توفير الحماية المكفولة لحقوق واستحقاقات الاسر المعنية.


واكد ان مسألة الكشف عن مصير المفقودين من أھم المسائل الإنسانية التي أكد قرار مجلس الأمن 2474) 2019 (على أھميتھا في تحقيق مصالحة طويلة الأجل وخلق بيئة مواتية لعلاقات حسن جوار طبيعية.


ورحب الصباح بالعمل المستمر الذي تقوم بھ بعثة الأمم المتحدة للادارة المؤقتة في كوسوفو بالتعاون مع فريق الأمم المتحدة في كوسوفو والشراكة مع الجھات الفاعلة المحلية والدولية لتنفيذ التوصيات المشتركة الصادرة عن منتدى الأمم المتحدة لبناء الثقة في كوسوفو الذي عقد في مايو 2018.


وبين ان ذلك ياتي دعما لبناء الثقة بين المجتمعات ولا يمكن أن يكتب لھذه الجھود النجاح دون تعزيز سيادة القانون واتسام سلطة القضاء بالمصداقية والاستقلالية والنزاھة.

أضف تعليقك

تعليقات  0