الخارجية: الكویت كانت ولاتزال عنصرا فاعلا في مجال مكافحة الإرھاب

اكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي ناصر الصبيح ان وزارة الخارجية بشكل خاص والمؤسسات والجھات الحكومية الكويتية كافة بذلت جھودا مضنية بغية تحصين الجبھة الداخلية والحفاظ على سمعة الكويت الخارجية من اي شائبة تتعلق بالارھاب.


وقال الصبيح في تصريح ادلى بھ لوكالة الانباء الكويتية (كونا)  على ھامش مشاركتھ في اعمال المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الارھاب ان الكويت كانت ولاتزال عنصرا فاعلا في التعاون مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة ظاھرة الإرھاب.


واوضح ان الارھاب بات يسبب قلقا كبيرا للمجتمع الدولي لانھ ظاھرة يصعب التنبؤ بنتائجھا لافتا الى ان الكويت تسعى مع نظرائھا من مختلف دول العالم الى ان تكون سياستھا الداخلية تواكب التوجھ الدولي في مجال مكافحة الارھاب.


وبين انھ في اطار حرص الكويت على التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع انشأ مجلس الوزراء لجنة خاصة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع وكلف وزارة الخارجية إدارة أعمالھا اضافة الى إقرار المجلس للقانون رقم 106 المعني بمكافحة الارھاب.


واوضح ان وزارة الخارجية تسعى بشكل دائم وبالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي ومختلف دول العالم الى تنسيق المواقف الدولية في مجال مكافحة الارھاب.


وذكر ان الكويت تعد عضوا فاعلا في التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) حيث تترأس احدى  المجموعات المنبثقة عن ھذا التحالف وھي مجموعة منع تدفق المقاتلين الارھابيين الاجانب الى مناطق النزاع كرئاسة مشتركة مع تركيا وھولندا.


واكد ان الكويت تعتبر شريكا أساسيا في مركز استھداف تمويل الإرھاب الذي يتخذ من المملكة العربية السعودية مقرا لھ وأنشئ بالتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية لافتا الى ان المركز يھدف الى تتبع كل من يشتبھ فيھ بتمويل الإرھاب سواء من الأفراد أو الكيانات بغض النظر عن الجنسية.


وقال ان الكويت حرصت على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373 والخاص بإنشاء القائمة الوطنية وتصنيف الكيانات والأفراد مؤكدا حرص الخارجية على ان يكون لھا متابعة حثيثة ولصيقة لكل من يشتبھ فيھم على المستوى الوطني في مجال تمويل الإرھاب.


وافاد بان الكويت تعمل حاليا بشكل جدي على تلبية متطلبات مجموعة العمل المالي (فاتف) والخاصة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرھاب.


وفيما يتعلق بعضوية الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن اوضح الصبيح ان الكويت خلال العضوية حرصت على ان تدعم كافة القرارات الصادرة والمتعلقة بمكافحة الإرھاب وعودة المقاتلين الأجانب وحماية حقوق الإنسان.


وذكر ان الكويت عملت مع نظرائھا في مجلس الأمن على توحيد الموقف الدولي تجاه الارھاب إذ لا يمكن التعاطي مع الإرھاب بشكل مھادن لافتا الى ضرورة ان يكون الموقف الدولي متماسكا وموحدا في مواجھة الإرھاب بغض النظر عمن يقف وراءه او شكلھ او حجمھ. ٍ


وكان المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الارھاب انطلق في وقت سابق امس الخميس بحضور وزير الشؤون الداخلية الأسترالي بيتر دوتون ومشاركة نحو 76 دولة ومنظمة دولية واقليمية متخصصة.


وترأس الوفد الكويتي للمؤتمر سفير الكويت لدى استراليا منذر العيسى وضم اضافة الى الصبيح رئيس وحدة التحريات المالية الكويتية بالانابة غازي العبدالجليل.


وبحث المؤتمر على مدى يومين اخر التطورات بشأن بيئة تمويل الإرھاب ومكافحة المعاملات المجھولة ومعالجة مخاطر تمويل الإرھاب المرتبطة بانظمة الدفع الجديدة وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص اضافة الى تعزيز عملية تتبع وشفافية المنظمات غير الربحية

أضف تعليقك

تعليقات  0