رسالة الشعب الي سمو الشيخ صباح الخالد

سمو الشيخ صباح الخالد كنت ابرز المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء، واختيارك لهذا المنصب لم يكن من فراغ، لأنك كنت عنوان بارز للنجاحات الدبلوماسية التي حققتها الكويت في مرحلة حرجة مرت بها المنطقة بأسرها.


والآن سموك أمام مرحلة حرجة لاتقل حساسية عن ما واجهته خلال مسيرتك الدبلوماسية الماضية بتحملك مسؤولية الحكومة وما يتبع ذلك من تحديات ممثلة في عدداً لابأس به من الملفات المفتوحة، تتطلب من سموك التمسك بكافة مقومات النجاح بعد التوكل على الله.


ولا عجب أن يكون اختيار سموك محطاً للآمال والتطلعات، لاسيما وسموك كنت معاصرا للأزمات التي مرت بالبلاد والأجدر بحلها من خلال تلمس سموك لمناحي الخلل التي لاتخفى على أحد من اهل الكويت.


سمو الشيخ صباح الخالد، نعلم أن المطبخ السياسي تبدو له الأوضاع شديدة الالتباس ويزيد هذا الالتباس كلما اتضحت الرؤيا من زاوية صنع القرار، لكن إعلم سموك أن رؤية الشارع الكويتي للأزمات، جلية واضحة تنتظر الحل ولا تنتظر غيره.


ونتمنى من سموك أن تبادر بحل القضايا المهمة من زاوية الشارع بعيداً عن سياسة رد الفعل المبنية على تفاعلات نيابية التي تحركها تكسبات انتخابية أو ربما دوافع وطنية.


نعلم أن الطريق صعب لكن القرارات الشعبوية بدافع وطني هي أولى طرق الحل لمشكلات حالت دونها حسابات ومواءمات كانت سبباً في اضاعة تأييداً شعبياً الحكومة في امس الحاجة إليه الآن.



ورسالتنا الأخيرة لسموك، ان أولى معالم طريق النجاح تبدأ من خلال اختيار حكومتك دون تدخلات من اقطاب برلمانية أو اي اطراف أخرى، فإذا كانت حكومتك ستأتي من رحم قراءتك للساحة السياسية واحتياجات المرحلة دون حسابات اخرى فالنجاح سيكون حليفك بإذن الله.


واعلم سموك أن التكليف صدر لك وحدك دون غيرك كما أن الحساب سيكون لك وحدك دون غيرك، فلا مجال لفرض اسماء مادامت فاتورة المنصب لايدفعها إلا شخص واحد.


نصيحة...

الفارضون والمنتفعون هم من يسرقون النجاح ويمتنعون عن تحمل التبعات.. وإذا غاب التوفيق "سلقوكم بالسنة حداد".

ونسأل الله أن يعينكم على ما وسد إليكم

أضف تعليقك

تعليقات  0