"الاوقاف": لا ينبغي أن تكون حرية الرأي.. طريقاً إلى تهديد أمن البلاد

عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في قطاع المساجد خطبة يوم امس الجمعة الموافق يوم 22 نوفمبر الجاري في كافة المساجد تحت عنوان: "الكويت أمانة في أعناقنا" .

مبينة: إن ٍِِِِِِِِ من أعظم ما يجلبه التمسك بالوحدة والاعتصام: حفظ النعم ودوامها وزيادتها ونماءها، ومن أجلّ النعم نعمة الأمن والأمان، والرخاء والإيمان.

وقد حبانا الله في هذا البلد الطيب بتلك النعم التي تفتقدها الكثير من الأمم، فوجب على العقلاء شكرها لتدوم، ومراعاتها لتبقى.

وقالت الوزارة في الخطبة: إن العاقل تظهر حكمته عند الفتن، وتُبين حنكته وقت المحن، فيكون داعياً إلى الحكمة والتروي، وتجنب ما يثير الخلاف، ويورث الشقاق بين الناس من تبادل الإساءات والإتهامات في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، موضحة: إن مثل هذه الأمور يرفضها ديننا الحنيف الذي يأمر بالعدل والإحسان في القول والفعل، وتأباها أصول الإسلام التي تحث على كل خلق كريم ونزيه وتنهى عن كل خلق ذميم.

وأردفت قائلة: إن الإساءات عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تمجها عادات أهل الكويت الأصيلة وترفضها أخلاقهم وتقاليدهم النبيلة.

وشددت الخطبة على أنه لا ينبغي أن تكون حرية الرأي والتعبير طريقاً إلى تهديد أمن البلاد واستقرارها، والدخول في متاهة الفوضى والعبث المدمر.

وجاء في الخطبة أيضاً: إن من أعظم ما يُحدث الفرقة والشقاق ما نراه من تراشق في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وتبادل الإتهامات، مؤكدة أن كل ذلك خنجر مسموم يطعن جسد البلد ليمزق لحمته، ويفت في عضده، ويثير الفوضى والاضطراب، ويُحدث الشقاق والخصام، ويفتح الباب ليلج منه اللئام، خاصة أننا نعيش ظروفاً إقليمية وعالمية متباينة، ونشهد أحداثاً وتطورات متنامية.

ودعت الخطبة إلى عدم أخذ الناس بالتهم والظنون والأوهام والشكوك لاسيما أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

وقالت: إن وحدة الوطن أمانة في أعناقنا، ونحن مسؤولون عنها أمام الله، لذلك علينا أن نعمل بجد وصدق وإخلاص ومثابرة لنعيش الإيمان الذي لا يعرف التردد، والوحدة التي لا تعرف التفرق، والشورى التي لا يخالطها استبداد، والتضامن الذي لا تلامسه أثرة، لنتعاون على البر والتقوى، ونتناها عن الإثم والمنكر والعدوان.

وفيما يلي الخطبة كاملة:

http://www2.islam.gov.kw/khotba/22-11-2019.pdf? ?

أضف تعليقك

تعليقات  0