«البيئة»: تطبيق أحدث المستجدات للحد من استخدام الزئبق

قال مدير عام الهيئة العامة للبيئة ورئيس مجلس الإدارة الشيخ عبد الله احمد الحمود الصباح اليوم الثلاثاء ان مشاركة الكويت في مؤتمر (مانيماتا) الثالث تهدف الى الاطلاع على احدث المستجدات في التعامل مع عنصر الزئبق ومعالجة تأثيراته على الصحة العامة.


واضاف الشيخ عبد الله احمد الحمود الصباح في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش فعاليات المؤتمر الذي انطلق في ال25 من نوفمبر الجاري ويستمر حتى ال29 من الشهر ذاته ان "الكويت قد قامت بالفعل بتطبيق ما تم التوصل اليه في المؤتمرين الاول والثاني للحد من استخدام الزئبق لاسيما المستخدم في حشو الاسنان والمتواجد في الاجهزة الالكترونية والمنزلية".


واكد حرص الكويت على التعامل شديد الدقة مع مخلفات تلك الاجهزة لتفادي انطلاق غازات الزئبق الشديدة السمية مشيرا ايضا الى دور محطات انتاج الكهرباء وتحويل النفايات الى طاقة ومصانع الاسمنت في توليد كميات من عنصر الزئبق في الجو مما يتسبب في اضرار صحية كبيرة.


وقال ان الكويت ملتزمة بالمعاهدة فيما تمكنت السلطات الكويتية من الحد من دخول المنتجات التي تحتوى على نسب عالية من الزئبق كما تسعى هيئة البيئة الى استمرار هذا المنحى.


واوضح الشيخ عبد الله الصباح ان اتفاقية (مانيماما) هي احدى اتفاقيات الامم المتحدة التي تحد من التأثيرات السلبية للنفايات في العالم الى جانب اتفاقيات (بازل روتردام استوكهولم) والتي تساهم الكويت بشكل إيجابي في تطبيقها.


كما اكد وجود تعاون اقليمي ودولي عبر اجتماعات تشاورية لتنسيق التعامل الأفضل للحد من النفايات السامة وتأثيراتها. واشار الى وجود تكامل خليجي - عربي في تطبيق تلك الاتفاقيات لصالح البيئة والانسان.


وبين ان الهيئة العامة للبيئة الكويتية تقوم بجهود حثيثة لدعم الوعي البيئي والمعرفة البيئية في المجتمع لتقليل الاضرار الناجمة عن عدم التعامل الامثل مع النفايات من خلال الندوات وورش العمل لتعميم الفائدة على مختلف فئات المجتمع.


يذكر ان اتفاقية (ميناماتا) هي معاهدة دولية تهدف الى حماية صحة الانسان والبيئة من انبعاثات الزئبق ومركباته ودخلت حيز التنفير في عام 2013.


وسميت الاتفاقية باسم مدينة (ميناماتا) اليابانية التي حدثت بها كارثة تسمم بالزئبق أودت بحياة المئات من البشر في خمسينيات القرن الماضي وادت الى ظهور مرض (ميانماتا) بسبب التعرض لبخار الزئبق والذي يؤدي الى خلل جسيم في الجهاز العصبي للانسان.


ويتوقع خبراء الامم المتحدة ان تعزز الاتفاقية مسارات الحد من تلوث الزئبق الناتج من الانشطة التي تؤدي الى انتاج انبعاثات تؤدي الى انتشار الزئبق في البيئة.

أضف تعليقك

تعليقات  0