الأحمد: الكویت مهتمة بتطوير القدرات الفكرية لاجیالھا القادمة من الطلبة

اختتم المكتب الإقليمي للمنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا (ملست آسيا) فعاليات المعرض العلمي الكويتي الفرنسي ال14 الذي انطلقت فعالياتھ الاثنين الماضي.


وقال المدير الإقليمي لمكتب (ملست آسيا) داود الأحمد لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان ست مدارس فازت بالمسابقة العلمية بالمعرض منھا ثلاث للبنات وثلاث للذكور.


وأوضح الاحمد ان مدارس البنات الفائزة ھھي مدرسة الشفاء بنت عوف المتوسطة وحراء المتوسطة والصامتة المتوسطة ومدارس البنين ھي اكاديمية الموھبة المشتركة والسيدان المتوسطة ومدرسة ملا حسن الكندري المتوسطة.


وأضاف ان المعرض الذي اقيم تحت شعار (النفط ومشتقاتھ) يدخل في اطار اھتمام الكويت بإعداد اجيالھا القادمة من الطلبة ويھدف الى تطوير قدراتھم الفكرية وممارستھا علميا ومساعدتھم على اكتساب مھارات التفكير النقدي واعطائھم فرصة للابداع اضافة لتنمية مھارات التعلم الذاتي وتوفير مناخ يشجعھم على تبادل الخبرات.


ولفت الى ان المعرض يھدف الى التعرف على النفط ومشتقاتھ واثراء الجانب المعرفي للطبة واكتشاف المھارات وايصال المعلومة لھم واكسابھم معلومات عن النفط كمورد رئيس للدولة ولكونھ من اھم الصناعات العالمية خصوصا ان الكويت تتبوأ مكانة متميزة عالميا في ھذا المجال.


واشاد الأحمد بالتعاون المشترك بين (ملست آسيا) بالكويت ووزارة التربية ممثلة بالتوجيھ الفني العام للعلوم والسفارة الفرنسية لدى الكويت وبدعم شركة نفط الكويت الذي ساھم في نجاح فعاليات المعرض.


وذكر الاحمد ان المعرض الذي شاركت فيھ 35 مدرسة قدمت 70 مشروعا حقق اھدافھ في ترسيخ الايمان في قلب الطالب عن طريق توجيھھ لمشاھدة ما في الكون من عظم الخلق وعجيب الصنع وتنمية قدرة الطالب على تحليل المعلومات التي يجمعھا والتحقق من صحتھھا والجرأة في طرح الأفكار والآراء.


وأفاد ان المعرض عمل على تنمية اتجاه الطالب نحو البحث والمشاھدة والملاحظة والتنقيب والتجريب والمقارنة والاستنتاج ومساعدتھ على فھھم العلاقة بين مكونات البيئة الحية وغير الحية والمساھھمة في حل المشكلات المتعلقة بالبيئة اضافة الى اعداد الطالب للتعامل بمسؤولية مع قضايا مجتمعھ المختلفة.


وتأسست منظمة ملست العالمية عام 1987 وتستھدف تشجيع الشباب على ممارسة البرامج والأنشطة العلمية في أوقات الفراغ والمساھمة في نشر الثقافة العلمية من خلال اشراك الطلاب في برامج علمية وتطبيقية ھادفة.

أضف تعليقك

تعليقات  0