الكويت تؤكد ان تجنيد الاطفال يعد انتهاكا جسيما لحقوقهم

اكدت الكويت  ان تجنيد الأطفال يعد انتھاكا جسيما لحقوقھم وان آثاره متعددة الأبعاد داعية لأن تكون الاستجابة لھذا الانتھاك بصورة متعددة الابعاد.


جاء ذلك في كلمة الكويت خلال اجتماع بصيغة (اريا) اليوم تحت عنوان (مد جسور الترابط ما بين العمل الانساني والتنمية والسلام بما في ذلك الاخذ بالاعتبار منظور الاطفال في رسم وتنفيذ برنامج اعادة الادماج) والتي القتھا الملحق الدبلوماسي سارة الزومان.


وقالت الزومان "ان عام 2018 شھد اطلاق سراح 13600 طفل يرتبطون بالجماعات المسلحة واذ نشيد بھذا الانجاز فإننا نرحب بالجھود المشتركة للدول الأعضاء والأمم المتحدة والمجتمع المدني في ھذا الصدد ولا بد علينا ان ندرك أن إطلاق سراح الأطفال ليس الا نقطة الانطلاق وليس الحل النھائي المبتغى".


واضافت ان ارتباط الأطفال بالجماعات المسلحة يعد انتھاكا مركبا لھم ويجعلھم عرضة لانتھاكات أخرى ولا بد من اتباع نھج شامل ومتكامل للتعامل مع الأطفال بعد فك ارتباطھم بالجماعات المسلحة.


واشارت الى انھ رغم عدم التمكن من تعويض الأطفال عما فقدوه من طفولتھم إلا أنھ يمكن دعمھم من أجل استكمال طفولتھم في بيئة عائلية تسودھا السعادة والمحبة والتفاھم وھو حق من حقوقھم الأساسية وفق اتفاقية حقوق الطفل.


واكدت الزومان انھ من حق الأطفال والشباب أن يتم أخذ منظورھم في عين الاعتبار عند رسم وتنفيذ برامج إعادة التأھيل والدمج المتصلة بھم كون تعافي الأطفال والشباب من الآثار الجسدية والعقلية والنفسية مما عانوه يتطلب أشكالا مختلفة من الرعاية.


ولفتت الى ان إشراك الشباب والأخذ في الاعتبار بمنظور الأطفال وما لديھم من طموحات وتطلعات وآمال عند تحديد احتياجاتھم يعد أمرا محوريا لرسم وتنفيذ برامج فعالة وناجحة لإعادة التأھيل والدمج وضمان استثمار الموارد والطاقات بما يعود بالفائدة الأكبر للأطفال والشباب وأسرھم ومجتمعاتھم وبلدانھم.


واعربت الزومان عن الامل في ان يولد الجيل المقبل من الأطفال وھو لا يعرف ويلات الحرب وبناء عالم ينعم بالسلام وھو العالم الوحيد الذي يمكن اعتباره فعلا مناسبا للأطفال.

أضف تعليقك

تعليقات  0