الكويت تجدد دعم الأمم المتحدة والدبلوماسية التعددية لتعزيز السلام والأمن الدوليين

جددت الكويت دعمها القوي لمنظمة الأمم المتحدة والدبلوماسية تعددية الأطراف من أجل المساهمة في تعزيز السلام والأمن الدوليين.


جاء ذلك في كلمة القاها سفير الكويت لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) جاسم البديوي في انطلاق اجتماع للأعضاء العشرة غير الدائمين بمجلس الأمن يعرف باسم (حوار إي-10) والذي استضافته بلجيكا والكويت وتونس في بروكسل مساء امس الثلاثاء.


وقال السفير البديوي خلال الاجتماع الذي يستمر يومين "جميعنا الذين نحظى بشرف عضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نتحمل مسؤولية المساهمة في صون السلام والأمن الدوليين من خلال العمل معا".


وشدد على أن "الكويت تؤمن بأن مسؤوليتنا جميعا كأعضاء منتخبين هي مواصلة البحث عن سبل مبتكرة وتشجيع الحوار والعمل على إيجاد حلول تعتمد على مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة".


وأضاف السفير البديوي الذي رأس وفد الكويت في الاجتماع "يشرف الكويت أن تشارك في استضافة هذا الحوار مع بلجيكا وتونس من أجل مشاركتكم جميع تجاربنا والطرق التي حاولت بها الكويت تعزيز كفاءة وفعالية مجلس الأمن".


وأوضح أن الكويت تتمتع بالعديد من الخبرات في مجلس الأمن مشيرا إلى ثلاث نقاط مهمة تشمل العمل على تقسيم أكثر إنصافا وعدالة للعمل وتعزيز التعاون بين جميع الأعضاء وضمان وحدة الهيئة الأممية.


وأضاف "تود الكويت أن تهنئ مرة أخرى الأعضاء المنتخبين الجدد في مجلس الأمن بعضهم من يملكون تجارب سابقة والآخر سينضمون إلى المجلس لأول مرة.. ونؤكد لكم جميعا استعداد الكويت لمساعدتكم ووفودكم طوال فترة العضوية".


ومن جانبه أكد وزير الشؤون الخارجية والدفاع البلجيكي الجديد فيليب جوفين في افتتاح (حوار إي-10) أن الاجتماع يهدف إلى زيادة التعاون بين الأعضاء المنتخبين والمساهمة على هذا النحو في الأداء الفعال لمجلس الأمن.


وقال "إن بلدنا ينظم الاجتماع مع الكويت التي ستكمل ولايتها لمدة عامين في 31 ديسمبر وتونس التي ستنضم في 1 يناير 2020".


وأشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها اتخاذ مبادرة مماثلة لتنظيم الاجتماع فيما تحدث عن "تعاون إيجابي" مع الكويت في مجلس الأمن الدولي.


وأوضح أن الاجتماع الذي يستمر يومين يجمع الأعضاء العشرة المنتخبين الحاليين في مجلس الأمن الدولي والأعضاء الخمسة المنتخبين الجدد.


وقال جوفين "في ضوء الوضع الراهن من عدم اليقين والصراعات بين القوى الكبرى فقد أصبحت جهود الأعضاء المنتخبين للعمل بطريقة توافقية أكثر أهمية".


وقال وزير الخارجية البلجيكي "من خلال تنظيم مشاورات إي-10 تساهم بلادنا في زيادة التعاون بين الأعضاء المنتخبين في مجلس الأمن وتحاول تعزيز نقل المعرفة وتبادل الخبرات".


ونظمت النسخة الثانية من (حوار إي-10) تحت عنوان (تعزيز كفاءة ومصداقية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.. تبادل المعارف والخبرات).


وكانت جنوب أفريقيا والسويد نظمتا أول نسخة من (حوار إي-10) في بريتوريا في نوفمبر من العام الماضي.


ومن جانبه وجه المكلف بمنصب وزير الخارجية التونسي صبري باش طبجي في رسالة مصورة من تونس التهنئة للكويت على "ولايتها الناجحة في مجلس الأمن" مشيدا بالجهود الذي بذلتها الكويت لتحسين أساليب عمل المجلس.


كما أثنى المسؤول التونسي على جهود على بلجيكا والكويت في إنشاء مجموعة (إي-10) وتعزيزها.


ومن جانبه قال المسؤول بالخارجية التونسية السفير الصحبي خلف الله الذي حضر اجتماع بروكسل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن "التعاون مع الكويت مهم للغاية".


واشار الى "ان جهود التعاون والمشاورات بين البلدين بدأت بالفعل" مضيفا "نتطلع إلى مواصلة العمل الجيد كما فعل أشقائنا الكويتيون وما زالوا يقومون به في نيويورك ونأمل أن نواصل هذا التعاون حتى بعد بدء ولايتنا ".


وتشمل قائمة الأعضاء العشرة المنتخبين بمجلس الأمن الدولي بلجيكا والدومينيكان وألمانيا غينيا الاستوائية وإندونيسيا ساحل العاج والكويت بيرو بولندا وجنوب إفريقيا.


وتتضمن قائمة الأعضاء الجدد إستونيا والنيجر وسان فنسنت وجزر غرينادين وتونس وفيتنام.

أضف تعليقك

تعليقات  0