"التخطيط": خلق فرص عمل للعمالة الوطنية وتقليص دور القطاعات الحكومية والتوسع في دور الخاص

قال الامين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الكويتي الدكتور خالد مهدي ان التحديات التنموية الخليجية متشابهة في معظمها وتتضمن ضرورة خلق فرص عمل للعمالة الوطنية وتقليص دور القطاعات الحكومية والتوسع في دور القطاع الخاص.


واضاف مهدي في كلمة خلال ورشة عمل نظمتها (أمانة التخطيط) اليوم حول المؤشرات الدولية ان التحديات التنموية تشمل تعزيز التوجه نحو التميز وبناء القدرات الفردية والمؤسسية وخلق بيئة اعمال صالحة ومستدامة تؤهل الى دخول الاستثمار الاجنبي.


واكد ان الجهات المعنية بالتخطيط في دول الخليج تسعى لزيادة التعاون فيما بينها لبناء القدرات البشرية لمواطنيها في مجال التخطيط واعداد الخطط التنموية مع التركيز على انتقاء المؤشرات الدولية التي تخدم المحتوى المحلي.


واوضح ان الورشة ستتطرق الى آليات بناء المؤشرات الدولية واستعراض تجارب دول الخليج في استخدام هذه المؤشرات موضحا ان التحديات والرؤى المشتركة لدول الخليج تحقق تقاربا كبيرا في اعداد الخطط التنموية ما ساهم في اعداد خطة انمائية خليجية موحدة تشتمل على جميع الرؤى التنموية الخليجية.


من جانبها اكدت الامين العام المساعد للتخطيط والمتابعة بالانابة في (التخطيط) نادية الهملان في كلمة مماثلة اهمية المؤشرات الدولية ودورها في قياس ومقارنة الاداء التنموي بين دول العالم ودورها بكشف الفجوات ومعرفة التحديات في القطاعات تنموية.


واضافت الهملان ان الورشة ترتكز على شرح ماهية المؤشرات الدولية وانواعها ومستوياتها وكيفية استخدامها في تحديد الفجوات التنموية وشرح تجربة الكويت في تطبيق واستخدام المؤشرات في التخطيط التنموي وتقييم الاداء المؤسسي فضلا عن اهمية الاستفادة من تجارب الدول الخليجية في هذا المجال.


من جهتها اشارت مدير ادارة متابعة اعداد خطط التنمية وبرنامج عمل الحكومة في (التخطيط) وفاء الضبيان الى دور المؤشرات في التخطيط التنموي وتعريف المؤشرات الدولية وانواعها واهميتها في العملية التخطيطية.


وقالت الضبيان ان المؤشر هو تعبير عن مقياس كمي او نوعي لظاهرة معينة في فترة زمنية معينة مشيرة الى ان المؤشرات الدولية هي مؤشرات تصدر من منظمات دولية تحدد منهجية حساب هذه المؤشرات ومصادر بياناتها وتحسب قيمتها في التقارير الدولية.


واوضحت ان من بين هذه المؤشرات مؤشر ممارسة الاعمال الذي يصدر عن البنك الدولي ويهدف الى مراقبة وقياس الاجراءات الحكومية المنظمة للانشطة الاقتصادية ومؤشر التنافسية العالمية الذي يصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي ويهدف الى قياس العوامل الدافعة وراء اجمالي انتاجية العام.


وافادت ان هناك انواع مختلفة من المؤشرات الدولية منها مؤشرات المدخلات ومؤشرات النتائج ومؤشرات قياس الاداء فضلا عن مؤشر الابتكار العالمي الذي يقيس مدى انتشار الابتكار في المجتمعات.

أضف تعليقك

تعليقات  0