النفط يهبط والذهب يستقر

تراجعت أسعار النفط نحو واحد بالمئة عقب زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية، ومع ترقب المستثمرين لمعرفة ما إذا كانت جولة جديدة من الرسوم على واردات الولايات المتحدة من السلع الصينية ستدخل حيز التنفيذ يوم الأحد. 


تحدد سعر التسوية في العقود الآجلة لخام برنت عند 63.72 دولار للبرميل، بانخفاض 62 سنتا. وهبط خام غرب تكساس الوسيط 48 سنتا ليغلق على 58.76 دولار للبرميل.


وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام الأميركية زادت على غير المتوقع الأسبوع الماضي، في حين قفزت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بقوة.


وقال جون كيلدوف، من أجين كابيتال في نيويورك، "مخزنات البنزين تشجع بالأحرى المراهنة على انخفاض الأسعار نظرا للتراجع في معدلات تشغيل مصافي التكرير وانحدار الطلب على البنزين."


وتراجعت معدلات تشغيل المصافي 1.3 نقطة مئوية الأسبوع الماضي إلى 90.6 بالمئة من الطاقة الإجمالية.


وانخفض استهلاك بنزين السيارات إلى 8.8 مليون برميل يوميا، مسجلا أدنى مستوياته منذ فبراير، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة.


ولم يطرأ تغير يُذكر على الذهب، الأربعاء، وسط هدوء في نشاط السوق بشكل عام قبل بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن السياسة الاقتصادية واقتراب موعد فرض رسوم جمركية على سلع صينية.


ونزل الذهب في التعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1463.20 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:59 بتوقيت غرينتش، فيما هبط المعدن الأصفر في التعاملات الأميركية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1467.40 دولار.


ويصدر مجلس الاحتياطي الاتحادي بيانا بشأن اجتماعه المتعلق بالسياسات لشهر ديسمبر في وقت لاحق.


وعلى الرغم من أنه من المتوقع أن يترك البنك المركزي أسعار الفائدة بدون تغيير، فإن المستثمرين يتطلعون للتعرف على نظرته المستقبلية للاقتصاد الذي تضرر بشكل أساسي جراء الحرب التجارية الأميركية الصينية.


وعلى الجانب التجاري، ما زال الحذر ينتاب المستثمرين في الوقت الذي يتعين فيه على الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيفرض رسوما على سلع استهلاكية واردة من الصين بقيمة 160 مليار دولار تقريبا قبل أسابيع من احتفالات عيد الميلاد.


وقالت صحيفة وول ستريت جورنال أمس إن المفاوضين التجاريين من الجانبين يعتزمون تأجيل الرسوم المقرر فرضها الشهر الجاري.

أضف تعليقك

تعليقات  0