الاستقرار بین السلطتین التشریعیة والتنفیذیة يعزز ثقة المواطن في المؤسسات الحكومیة

اكد المشاركون في مؤتمر (رقمنة الاتصال الاستراتيجي لمواجھة ازمات العلاقات العامة) الذي اختتمت أعماله في الكويت ضرورة الاتصال الفعال والتعاون بين الجھات الحكومية التي تملك قواعد بيانات وذلك لتقييم الاحداث والتنبؤ بھا.


وقال المشاركون في بيان التوصيات الختامية للمؤتمر انه يجب ان يكون ھناك خطة اتصال استراتيجية واضحة وقابلة للتحقيق في كل مؤسسة حكومية او خاصة يتم مراجعتھا بشكل دوري وفقا للأحداث التي تحصل في المجتمع.


وبينوا ان ممثلي العلاقات العامة في كل مؤسسة يجب ان يقوموا بدورھم المناط بھم من خلال اثبات ان العلاقات العامة بإمكانھا اتخاذ قرارات فعالة اثناء الأزمات المفاجئة.


وشددوا على اھمية اتخاذ القرار اثناء حدوث الازمة "حتى ان كان قرارا خاطئا" فھو افضل من عدم اتخاذه في تلك الظروف مشيرين الى ان سرعة اتخاذ القرار والتصرف تقلل من حجم الإشاعات او الخسائر المتوقعة.


واكدوا ان عدم وجود خطة واھداف واضحة وصحيحة للحملة الاعلامية سيؤدي الى فشل استراتيجيات وتكتيكات الحملة التوعوية حيث من المتوقع وقوع المشكلة في اي وقت مستقبلا.


ولفتوا الى ضرورة وجود متحدث رسمي لكل جھة حكومية وخاصة لتوحيد الرسالة الإعلامية المرسلة للجمھور مراعين بذلك ملاءمتھا لجميع فئات المجتمع وعدم الاعتماد على المؤثرين في برامج التواصل الاجتماعي لعدم تطابق الصورة الذھنية لھم مع طبيعة الجھة ذات الصلة.


واعتبروا ان التعاون والدعم لمتحدث الحكومة الرسمي من قبل وزارة الدولة ومجلس الوزارة سيؤدي الى ايصال الرسالة بشكل واضح وفعال وبأسرع وقت للجمھور.


واشاروا الى ان الاستقرار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من اجل تغيير السياسات العامة من شأنه تعزيز ثقة المواطن في المؤسسات الحكومية.



أضف تعليقك

تعليقات  0