البحرين تحتفل بعيدها الوطني وذكرى تولي الملك حمد الحكم.. غداً

تحتفل البحرين غدا الاثنين بعيدها الوطني ال48 والذكرى ال20 لتولي العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم. ونظمت محافظات البحرين فعاليات وطنية وثقافية متنوعة بمشاركة الأهالي احتفالا بهذه المناسبة التي تعبر عن مدى ولائهم للقيادة الرشيدة وما تكنه نفوسهم من معاني الإخلاص والوفاء لأرض البحرين.


وسعت البحرين منذ استقلالها عام 1971 الى المسير نحو التقدم والتطور من خلال الاعتماد على قدراتها الذاتية الخاصة ووضع رؤية استراتيجية تعزز قدراتها الاقتصادية والمالية.


واستطاعت مواصلة جهودها لتحقيق رؤيتها وأداء رسالتها من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع الهادفة إلى استدامة الرفاه الاجتماعي والارتقاء بالموارد البشرية الوطنية وتسخير كافة الإمكانيات للاسهام في تحقيق التماسك الاجتماعي.


وتستند سياسة البحرين على ثوابت رئيسية منذ انضمامها للأمم المتحدة من أهمها تعزيز مكانتها وسمعتها الخارجية وترسيخ صورتها الحضارية وتوطيد علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة وتطوير التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية وتبني العمل الجماعي في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية.


وشهدت البحرين نقلة نوعية ومنعطفا تاريخيا مهما لها بعد تولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة الحكم عام 1999 باعلانه الاصلاحات الدستورية وإعلان (الميثاق الوطني) الذي عادت من خلاله الحياة البرلمانية والديمقراطية للبحرين.

وعلى صعيد متصل حققت البحرين قفزات نوعية في مجال دعم المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات على مدى العقدين الماضيين في ظل المشروع الإصلاحي للعاهل البحريني والذي نقلها إلى مصاف الدول المتقدمة في مجال احترام حقوق الإنسان وتسريع معدلات التنمية في مختلف المجالات.


وتزخر ‏البحرين بمنجزات تنموية وحقوقية رائدة ‏في كفالة حقوق الإنسان والحريات العامة يدعمها نمو مستدام في مؤشرات التنمية البشرية بما جعل منها نموذجا يحظى بإشادة وتقدير المؤسسات الدولية.


وجعلت البحرين من صيانة واحترام حقوق الإنسان مرتكزا أساسيا في مسيرتها التنموية ضمن رؤية متكاملة ومنظومة عصرية من التشريعات والقوانين التي تعزز حقوق الفرد وتوفر له مقومات الحياة الكريمة.


اما فيما يتعلق بفئة الشباب فقد حظيت تلك الفئة باهتمام وافر بكل خطط التنمية التي تتبناها البحرين ايمانا منها بأن هذه الفئة هي الاستثمار الحقيقي في المستقبل والتي بعطائها وأفكارها الإبداعية سوف تواصل مسيرة بناء الوطن وازدهاره.


وفي المجال البرلماني حققت الانتخابات النيابية والبلدية العام الماضي رقما قياسيا فيما يتعلق بمشاركة "المرأة البحرينية" بواقع 47 مترشحة من بينهن 39 لمجلس النواب و8 للمجلس البلدي حيث بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية 67 في المئة اذ تعد "الاعلى في تاريخ البحرين".


وانتخب مجلس النواب البحريني النائبة فوزية زينل رئيسة للمجلس خلال الجلسة الإجرائية في مستهل دور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي الخامس لتكون "أول امرأة بحرينية" تنال هذا المنصب. وتتمتع البحرين بمناخ استثماري جاذب لرؤوس الأموال والاستثمارات وفق رؤيتها الاقتصادية التي تسعى من خلالها الى المنافسة عالميا.


وتهدف البحرين من خلال رؤيتها الاقتصادية 2030 الى خلق بيئة وبنية اقتصادية واستثمارية ناجحة مبنية على توفير رعاية صحية ومستوى تعليمي متقدم لتحقق النماء والازدهار وحياة أفضل لجميع المواطنين.


وفي ظل ما تشهد البحرين من إنجازات متتالية احتفلت الشهر الماضي بمرور مئة عام على بدء التعليم النظامي لتصبح "مركزا للاشعاع الحضاري والتنوير المعرفي والبناء المدني".


وشهد الحراك الثقافي نقلة نوعية من بعد الميثاق وذلك من خلال المبادئ الأساسية التي سلط عليها الضوء منها حرية التعبير ونشاط المجتمع المدني حيث تم إثراء المشهد الثقافي بشكل كبير بعد تشكيل جمعيات أهلية ثقافية وتطور العمل الأدبي في ظل ما أكد عليه من أهمية دعم الكتاب والمفكرين.


ويتبنى قطاع الثقافة دعم الحركة الثقافية البحرينية من خلال تعزيز دور المتاحف والتراث الشعبي والمكونات الثقافية الأخرى للمجتمع البحريني من أجل إثراء معرفة المجتمع المحلي بأصوله وحضارته التي يقدر عمرها بآلاف السنين.


وفي المجال الرياضي حقق المنتخب البحريني لكرة القدم "انجازا رياضيا تاريخيا" بتتويجه لأول مرة ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم ال24 التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة اخيرا وحصوله على لقب بطولة (غرب اسيا) التاسعة لكرة القدم "لأول مرة بتاريخه" والتي اقيمت في مدينة اربيل العراقية في شهر اغسطس الماضي.

أضف تعليقك

تعليقات  0