النقي: البورصة تمر حاليا بظروف مواتية لتتبوأ مكانة عالمية

قال اقتصاديون كويتيون ان تعاملات بورصة الكويت تشهد حالة من التفاول ترقبا للترقية المتوقعة للبورصة يوم الخميس المقبل من قبل مؤسسة (مورجان ستانلي) على مؤشر (ام اس سي اي) للاسواق الناشئة.


واضاف هؤلاء الاقتصاديون في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية اليوم الاثنين ان ثمة شركات مدرجة في السوق الاول ستحظى خلال الفترة الحالية بتداولات كبيرة ما سينعكس ايجابا على المؤشرات العامة المتعلقة بالكميات وقيم التداولات.


واوضح رئيس مجلس ادارة شركة الصناعات الكويتية محمد النقي ان بورصة الكويت تمر حاليا بظروف مواتية لتتبوأ مكانة عالمية نظرا للمسار الايجابي الذي تشهده عبر حزمة الاجراءات التي تنفذها هيئة اسواق المال والتي تحمل خطوات ايجابية.


واضاف النقي ان ادارة البورصة التي تعمل بروح القطاع الخاص امامها الكثير من المهام للمزيد من الترقيات الضرورية لاي سوق مالي لاسيما جذب المزيد من الشركات للادراج في السوق مثل الشركات العائلية والنفطية الحكومية ما يصب في مصلحة السوق بصفة عامة والشركات المدرجة.


واشار الى اهمية الترويج لبورصة الكويت عبر سن المزيد من التشريعات التي من شأنها تشجيع المستثمر الاجنبي على مضاعفة استثماراته في البورصة.


من جهته قال مستشار شركة ارزاق كابيتال صلاح السلطان انه في حال ادراج بورصة الكويت بمؤشر (ام اس سي اي) للأسواق الناشئة ستشهد البورصة المزيد من ضخ السيولة ما يعد دلالة على حسن سير الهيكل التنظيمي لشركة بورصة الكويت بعد تولى القطاع الخاص ادارة دفة تنظيم السوق.


واوضح السلطان ان هذه السيولة ستستهدف العديد من الشركات المدرجة خاصة القيادية في السوق الاول ومنها اسهم المصارف وشركات الخدمات اللوجستية والاتصالات.


من جانبه رأى رئيس جمعية المتداولين محمد الطراح ان تعاملات بورصة الكويت باتت تشهد زخما كبيرا في معظم القطاعات ما يعني الانتعاش والظفر بارباح مضاعفة وكل ذلك يصب في مصلحة المتعاملين بصورة مباشرة.


واضاف الطراح انه في حال الاعلان رسميا على ادراج السوق ضمن مؤشر (ام اس سي اي) الأسواق الناشئة الخميس المقبل ستكون خطوة من شأنها تعزيز مكانة البورصة لتحذو نحو البورصات العالمية ما يساعد في تحقيق رؤية الكويت للتحول الى مركز مالي اقليمي.


وكانت مؤسسة (فوتسي راسل) اعادت تصنيف الكويت كسوق ثانوية ناشئة في سبتمبر 2017 ونفذ ذلك على مرحلتين في سبتمبر وديسمبر 2018.


وبعد انضمام بورصة الكويت لمؤشر (فوتسي راسل) للاسواق الناشئة أعلنت مؤسسة (ستاندرد اند بورز) ترقية بورصة الكويت في ديسمبر 2018 لتدخل البورصة الكويتية الى المؤشرات الرئيسية العالمية بتصنيف الاسواق الناشئة في سبتمبر 2019.


وكانت مؤسسة (مورغان ستانلي) لاسواق اوروبا واستراليا والشرق الأقصى المعروف اختصارا ب (إس إم سي آي) قد قررت ترقية الكويت إلى الاسواق الناشئة ولكن بشرط استيفاء معيارين قبل نوفمبر 2019.


وكان المعيار الاول هو تعديل هياكل الحسابات المجمعة عبر توسيع نطاقه ليشمل المستثمرين الاجانب اما المعيار الثاني فيتعلق بالسماح بعمليات تقابل حساب الاستثمار الواحد للمستثمرين الاجانب.

أضف تعليقك

تعليقات  0