الكويت تجدد التأكيد على أهمية تعزيز المساعدات الانسانية في الكوارث

جددت الكويت تأكيدها على اهمية تعزيز وتنسيق المساعدات الانسانية والمساعدة الغوثية التي تقدمها الامم المتحدة في حالات الكوارث والازمات الى المناطق المنكوبة على وجه السرعة وانقاذ حياة الارواح المهددة.


جاء ذلك خلال كلمة الكويت بالجمعية العامة للامم المتحدة التي ألقاها المندوب المناوب لوفد دولة الكويت الدائم لدى الامم المتحدة الوزير المفوض طلال الفصام مساء امس الاثنين تحت بند تعزيز تنسيق المساعدة الانسانية والمساعدة الغوثية التي تقدمها الامم المتحدة في حالات الكوارث.


وقال الفصام "إن الكويت بقيادة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قائد العمل الانساني على ايمان مطلق بأهمية مد يد العون وتقديم المساعدات الاغاثية والانسانية التزاما منها بمساعدة المتضررين والمحتاجين حول العالم".


واضاف ان "ذلك الايمان الراسخ الذي عرفت به بلادي منذ نشأتها بحب العمل الخيري مستمر حتى اضحت معالم السياسة الخارجية للبلاد ما يمكن تسميته بالدبلوماسية الانسانية ادراكا من الكويت بتفاقم الازمات الانسانية والنزاعات والتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين والتي اسفرت عن معاناة انسانية هائلة".


واكد الفصام ان ذلك يأتي تاكيدا لما دعت إليه الجمعية العامة للامم المتحدة في قراراتها المعنية وتقاريرها في مجال تقديم المساعدات الانسانية حيث عكفت الكويت على تحمل مسؤولياتها الاقليمية والدولية كمركز للعمل الانساني بمواصلة تقديمها الدعم لمختلف القضايا الانسانية العالمية ومواكبة الاحداث والازمات والكوارث.


وذكر ان نسبة المساعدات الانمائية الرسمية التي تقدمها الكويت بلغت ضعف النسبة المتفق عليها دوليا تعزيزا لنهجها الانساني والانمائي المعهود بالمضي لتحقيق رسالتها الانسانية السامية والتي تعكس قيم ومبادئ الشعب الكويتي الاصيلة.


واشار الفصام الى قيام الكويت ومنذ عام 2008 بتوجيه ما نسبته عشرة في المئة من اجمالي مساعداتها للدول المنكوبة عبر الوكالات والمنظمات التابعة للامم المتحدة.


وقال "لقد اطلع وفد بلادي على تقارير الامين العام المدرجة تحت هذا البند ونشاطره القلق من اضطرار الملايين من الناس الى الفرار من منازلهم وفقدانهم سبل العيش بسبب النزاعات والعنف والاضطهاد في جميع انحاء العالم ولنا في سوريا واليمن وميانمار وبنغلاديش وافغانستان امثلة حية على اثر تلك النزاعات والازمات والعنف".


واضاف الفصام " تجسيدا لتعاوننا التام في تنمية الروابط الانسانية بين جميع الدول في مجال الاغاثة فقد اعلنت الكويت قبل ايام عن مساهماتها المالية الطوعية الى صندوق الامم المتحدة للاستجابة الطارئة بمبلغ مليون دولار بالاضافة الى تقديمها مساهمات طوعية للعام المقبل ايضا بمليون دولار للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومليوني دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين".


وأشاد بالدور الحيوي الذي تضطلع به منظمات واجهزة الأمم المتحدة المختلفة وشركاؤها في دعم وتنسيق المساعدات الانسانية والغوثية حول العالم مثمنا عاليا الدور المهم لموظفي الأمم المتحدة وجميع العاملين في مجال تقديم المساعدات الانسانية فهم الجنود الذين يبذلون جهودا حثيثة في تنفيذ انشطتهم الانسانية.

أضف تعليقك

تعليقات  0