الجارالله: الكويت ستتابع عن كثب مخرجات منتدى اللاجئين

قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله ان الكويت سوف تتابع عن كثب مخرجات المنتدى الدولي الأول للاجئين الذي يختتم اليوم الاربعاء أعماله بالأمم المتحدة في جنيف.


وأضاف الجار الله في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش فعاليات المنتدى انه كان فرصة مهمة للنظر في شؤون اللاجئين وأوضاعهم في العالم ويتيح فرصة كبيرة للغاية للدول المعنية لتدارس أوضاع اللاجئين والتشارك في رؤى جماعية للتعامل معها.


وتابع إن الموضوعات المطروحة على هامش المنتدى والنقاشات الدائرة في جلساته المتخصصة تعكس وعيا وإدراكا بحجم المشكلة وتوفر الإرادة أيضا للتعامل معها بالشكل المناسب ما يبعث على التفاؤل بشأن المخرجات التي سوف تصدر عنه.


وأعرب عن امله أن يكون لهذا المنتدى دور فعال في التعامل مع الأوضاع الصعبة التي يعانيها اللاجئون أينما كانوا.


وقال انه من الواضح أن الحلول ليست سهلة ولكن ما يتضح من خلال المنتدى هو وجود إصرار من المجتمع الدولي على التعامل معها بحزم ولكنها حلول لن تأتي بين يوم وليلة ولكنها تتطلب مساهمات والتزاما بالتعهدات التي يتم الإعلان عنها.


في الوقت ذاته لفت الجارالله إلى أهمية المنتدى في تحريك وتنسيق جهود المجتمع الدولي وابتكار الحوافز وتنسيق كل الجهود المخلصة للتعامل مع تلك الأزمات بأبعادها المختلفة.


واكد الجارالله انه ما من شك في أن قضية اللاجئين قضية إنسانية مؤلمة لاسيما ان عددهم تجاوز واحدا وسبعين مليون انسان على مستوى العالم نتيجة أزمات وصراعات وكوارث طبيعية ما يدفع إلى ضرورة التحرك والمبادرة للاستجابة لمعاناتهم عبر البرامج المناسبة.


وأشار إلى أن أوضاع اللاجئين في العالم ستكون أكثر مأساوية وسوف تتضاعف ما لم يتحرك المجتمع الدولي بالشكل المناسب مع حجم المشكلة.


في الوقت ذاته أشار الجارالله إلى أن الكويت لها دور انساني ورائد ومتميز في التعامل مع أزمات اللاجئين بتوجيهات حكيمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه رسمت للكويت خريطة طريق وأسس تنطلق منها في عملها الإنساني على مستوى العالم.


وقال إن الكويت تسعى بالفعل عبر برامج ورؤى واضحة ودعم وتنسيق مع الأمم المتحدة ومنظماتها ومؤسسات المجتمع المدني للتخفيف من أزمات اللاجئين في العالم.


وأشار الجارالله إلى أن اهم ما يميز هذا المنتدى الأول من نوعه هو مشاركة أطراف مختلفة من دول على مستوى الرؤساء ووزراء الخارجية ثم حضور القطاع الخاص الذي ساهم بسخاء في التعامل مع مشكلات اللاجئين ثم الجمعيات الخيرية واللاجئين انفسهم للمرة الأولى وجميعهم يقدمون المساهمات ملموسة في التخفيف من أزمات اللاجئين.


وقال إن هذه المساهمات تؤثر بشكل فعال في دعم برامج الأمم المتحدة لتحسين أوضاع اللاجئين في العالم.


وشرح أن الكويت لها برامجها أيضا بالتنسيق مع أطراف أخرى في دعم ورعاية اللاجئين في العالم ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر استضافة الكويت لأول مؤتمر دولي يعنى برعاية التعليم في الصومال التي تعاني مشكلات النازحين واللاجئين.

أضف تعليقك

تعليقات  0