المالية تؤكد علي اهمية بحث التحديات الاقتصادية والاجتماعية بغرب آسيا

اكد الوكيل المساعد للشؤون الاقتصادية في وزارة المالية الكويتية نبيل العبدالجليل اليوم السبت اهمية الاجتماع الاستثنائي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا (اسكوا) في بحث الاوضاع الإقليمية والدولية وسبل مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة العربية.



وقال العبدالجليل لوكالة الانباء الكويتية (كونا) خلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في الاجتماع الاستثنائي ل(اسكوا) الذي بدأ اعماله في عمان ويستمر ليومين ان كبار المسؤولين المجتمعين سيبحثون عددا من الملفات المهمة للمنطقة العربية ابرزها الموافقة على انضمام الدول الجديدة لعضوية اللجنة وهما الصومال والجزائر.



واضاف ان الاجتماع سيبحث موضوع اصلاح نظم الحماية الاجتماعية في البلدان العربية بعد ان اصبحت جزءا من السياسة الاجتماعية حيث يجب ان تكون الخدمات الاجتماعية المقدمة ذات نوعية جيدة ومتوائمة مع سياسات سوق العمل.



واكد العبدالجليل اهمية الاجتماع في بحث مبادرة الحزام والطريق وهو مشروع متعدد الابعاد وله تأثير على قضايا متنوعة منها النقل والتجارة الدوليين كما سيكون له اثره على المنطقة العربية نظرا لدورها المركزي في النقل والتجارة على الصعيد العالمي.


ومن جملة الموضوعات التي سيتناولها الاجتماع قال العبدالجليل انه سيبحث موضوع مرصد اهداف التنمية المستدامة الذي يقدم صورة واضحة عن التقدم المحرز من قبل الدول الأعضاء نحو تحقيق كل هدف من اهداف التنمية المستدامة ال17 الصادر عن مؤتمر التنمية المستدامة الثالث والذي عقد في أديس أبابا عام 2015.


واشار الى انه ستتم ايضا مناقشة آليات تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة التنفيذية في اجتماعها السادس الذي عقد في مراكش عام 2019 ومنها الاستمرار في تطوير المشروع المعني بأداة رصد الانفاق الاجتماعي بالاضافة الى بحث الفرص في مستقبل اسواق العمل والتي ترتكز على انتاجية القطاع الخاص وتغطي الدول الاعضاء.


واوضح العبدالجليل انه ستتم ايضا مناقشة آليات تنفيذ توافق بيروت حول التكنولوجيا من اجل التنمية المستدامة في المنطقة والتحضيرات لمؤتمر الاطراف ال25 لاتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ في عام 2020.


وافتتحت وكيلة الامين العام للامم المتحدة للجنة التنفيذية ل(اسكو) الكويتية الدكتورة رولا دشتي الاجتماع بكلمة اكدت خلالها اهمية الاجتماع في مناقشة القضايا المدرجة على جدول الاعمال والخروج بنتائج تحقق الاهداف.


من جانبه اكد وزير التخطيط الاردني وسام الربضي في كلمته اهمية العمل على معالجة وايجاد حلول للقضايا الاقليمية والعالمية التي تتعلق بشح المياه والتغير المناخي والهجرة واللجوء وتحديات الثورة الصناعية الرابعة وكذلك مواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن الازمات الاقليمية في المنطقة.


وقال الربضي ان هذه التحديات في المنطقة لا تستطيع دولة بمفردها مواجهتها وهي تحتاج لحلول عالمية لافتا الى دور (الاسكوا) في توفير المساعدة للدول الاعضاء والمنظمات الاهلية لزيادة تبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية في مجال تسريع النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء وتحقيق التنمية المستدامة.

أضف تعليقك

تعليقات  0