روحاني يرث تركة مثقلة بانتهاكات حقوق الإنسان



يعد ملف انتهاكات حقوق الإنسان الشائك، أبرز ما ورثه الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني

عن سلفه محمود أحمدي نجاد. وكان الرئيس الإيراني قد أطلق وعودا كثيرة خلال حملته

الانتخابية، من بينها توسيع الحريات، بحسب تقرير بثته "العربية الحدث"، الأحد 23 يونيو/حزيران.

ومنذ عام 2005، تاريخ وصول أحمدي نجاد إلى الرئاسة، سجل ملف حقوق الإنسان في إيران

 تدهورا ملحوظا . وازداد تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان والحريات العامة أكثر بعد الانتخابات

 الرئاسية عام 2009، ما دفع روحاني إلى إيلاء الملف أهمية خاصة.

وفي العام المذكور ، بلغت الانتهاكات مستوى مقلقا، بحسب المنظمات الإنسانية،

بسبب ما تلاها من قتل المتظاهرين الغاضبين وتزوير النتائج، وقمع الحريات واعتقالات

تعسفية طالت زعيمي الحركة الخضراء مير حسين موسوي، ومهدي كروبي.

هذه الانتهاكات لم تتوقف مع المظاهرات التي قمعت بالقوة، بل استمرت على شكل اعتقال

 الناشطين وتعذيبهم، وإخضاعهم لمحاكمات صورية، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.

وتعهد روحاني خلال حملته الانتخابية بالعمل على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين،

وبينهم موسوي وكروبي اللذان يخضعان للإقامة الجبرية.

وتوقع مختصون في الشأن الإيراني أن يكون لروحاني بعض التأثير على المرشد الأعلى،

آية الله خامنئي، وقالوا إن التغييرات قد تبدأ بالظهور قريبا، ولكن ليس على الفور، كي لا يبدو

المرشد الأعلى وكأنه يقدم تنازلات للرئيس.

الأيام المقبلة ستُظهر ما إذا كان روحاني سيتمكن من تحقيق وعوده، أم أن ولايته

 ستنتهي كما ولاية محمد خاتمي الذي لم يتمكن من تحقيق الكثير من برنامجه.

أضف تعليقك

تعليقات  0