تنحي قطري .. وخليجي قادم ‏


تنحية الامير حمد بن خليفه آل ثاني وتنصيب مقاليد الإمارة لابنهُ ولي العهد الحالي تميم بن حمد آل ثاني الحقيقة كانت مفاجئة ! لان الارضية القطرية سواء كانت الشعبوية او

الاداريه والقيادية مستقره تماما "ظاهرياً " وهي نحو التفتح الاقتصادي وقوتها السياسيه الخارجية ثابثه لا انحدار ، ومبدأ التنحي ليس بغريب على دولة قطر وفعل ذلك الامير حمد بن خليفه آل ثاني مع أبوه ، لكن اذا نظرنا بالعدسة السياسية نرى هناك طيات " ملفته "، جاء التنحي في وقت اقليمي ملتهب والربيع العربي يقلع ويقطع المسافات ،

 فهذا سيشكل خطر عن دول الخليج العربي ، خصوصاً ان دوله الخليج لها طابع اقليمي خاص بين بعضها ومايحصل هنا يأثر هناك ، اظن ان انظمة الخليج الآن في حرج ، والسؤال هنا هل سنرى تنحي آخر في دول الخليج ؟!

ايضاً لنتمعن جيداً ان الشيخ تميم بن جاسم آل ثاني عمره يعتبر مبكراً لتولي مقاليد الاماره وهو من العنصر الشبابي ، هذا يعطي مؤشراً لدي ان القياده السياسية القطرية تعلم جيداً ان الربيع العربي قائم على العنصر الشبابي في الاغلب ، وتولي الشيخ تميم وهو من العنصر الشبابي قد يمتص غضب الشباب وحماسهم بتحقيق تطلعاتهم واهدافهم

وطموحاتهم وصولاً الى مشارك الشعب بالحكم اكبر الى الاماره الدستورية بنظام برلماني ، نعم الشاب القطري ليس هو الرحيل الاول ، الشباب يريد اثبات وجوهُ واقعياً مشاركاً في الحكم والمال والارض متولياً شؤون بلده بيده ، قد يكون هذا الامر بعيداً لكن اظن انهُ سيتحقق بإرادة شعبية " شبابية " لذلك ارى تولي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمقاليد

الاماره خطوه جيده من الناحية السياسيه " المستقبلية " ومن الناحية الشعبوية " الشبابيه "، وقد تكون هناك اسباب اخرى تكاد ان تكون مستوره ولكن كل خافي يظهر ولو بعد حين .

صالح المزيد
أضف تعليقك

تعليقات  0