الأزهر يستنكر حصار بعض المساجد وسقوط ضحايا ومصابين ويطالب بنبذ العنف


استنكر الأزهر الشريف بشدة حصار بعض المساجد في مدينة المنصورة وغيرها على يد مخربين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن رئيس المكتب الفني وكبير مستشاري شيخ الأزهر الدكتور حسن الشافعي قوله ان "الأزهر اذ يدين هذا الحصار للمساجد فانه يدين أيضا هذا التعدي الشنيع على بيوت الله ويدين العصابات الاجرامية التي تسببت في سقوط ضحايا ومصابين من شباب مصر الطاهر في الشرقية والدقهلية".

وطالب الأزهر الشريف الجميع بنبذ العنف بكامل أشكاله وصوره وأكد على حرمة الدم المصري وجدد موقفه بإعلاء مصالح الوطن العليا فوق أية مصالح أخرى.

من جهته أكد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام في بيان صحافي اليوم أن التظاهر السلمي جائز شرعا من حيث الأصل ويعد حقا مكفولا لكل مواطن.

وأضاف أن التظاهر السلمي من وسائل الاعتراض الجماعي التي عرفها المسلمون في أزمنة وأماكن مختلفة قديما وحديثا بما لا يتصادم مع نصوص الشريعة ولا يعطل أو يؤثر بالسلب على المصالح العليا للبلاد والعباد.

وقال علام ان الأصل في طلب الحاجات من الحاكم مشروع لأن مهمة ولي الأمر هي قضاء حوائج الرعية وبالتالي فان التظاهر لهذه الغاية مشروع لأن الوسائل تأخذ حكم غاياتها ومقاصدها.

وشدد على وجوب محافظة الجميع على أيديهم نقية غير ملوثة بدماء اخوانهم المصريين وقال ان تلوث الأيدي بالدماء ليس بالضرورة أن يكون عن طريق القتل المباشر وانما الدعوة لأي مظهر من مظاهر العنف بما يرتقي لأن يكون قتلا مباشرا.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن حماية المظاهرات السلمية جزء من واجبات أجهزة الدولة مهيبا في الوقت ذاته بالمتظاهرين من أصحاب الرأي والرأي الآخر باحترام الملكيات العامة والخاصة.
أضف تعليقك

تعليقات  0