اليوم نهاية جبهة الخراب




اليوم 2013/6/30

ستنكشف التيارات الليبرالية والعلمانية والقومية المناهضة للاسلام وستظهر على حقيقتها!

اليوم ستعلن هذه التيارات كفرها بالعمل السياسي والممارسة الديموقراطية.

اليوم سيتضح للجميع زيف شعارات هذه التيارات، وان التهم التي كانت تتهم بها خصومها من التيارات الدينية مثل التسلط والتفرد بالرأي وكبت الرآي الآخر، انما هي ممارسات فعلية لديها وليس عند خصومها!

اليوم سنشاهد البلطجة وأساليب القتل والتدمير والخروج على القانون بكل اشكاله من أتباع هذه التيارات، وقد يقول قائل انهم بقايا النظام السابق وفلوله، فنقول لكنهم مدعومون منهم واعمالهم مباركة من هذه التيارات وقياداتها، بل انهم جميعا يعملون تحت مظلة جبهة الخراب!

ان هذه التيارات التي ازعجت مسامعنا طوال عشرات السنين الماضية بمفاهيم الديموقراطية ومستلزماتها وتقبل الرأي الآخر، فشلت في اول اختبار عملي! فهي لم تتقبل نتيجة الممارسة الديموقراطية ورفضتها من اليوم الاول، ولجأت الى وضع يدها بيد الفلول الممولين من بعض الدول الشقيقة لتمويل تحركاتهم، واضطرت الى الخضوع لشروطهم ما دام الهدف واحد، وهو اسقاط حكم الاخوان بكل الوسائل المتاحة، سواء كانت مشروعة او غير مشروعة في ميكافيلية قبيحة أكدت ان الغاية تبرر الوسيلة.

الغريب ان ملّة الكفر واحدة! فها هي التيارات الليبرالية والقومية في بقية دول العالم العربي تؤيد ما يمارسه اخوانهم في مصر من رفض لنتائج العملية الانتخابية، بل وتؤيد الممارسات اللاأخلاقية والخارجة عن القانون بكل وقاحة، ومما يؤسف له اننا لم نسمع رأيا واحدا من مفكريها وكتابها ومؤيديها في أغلب دول الخليج وبقية الدول، يطالبها بالانصياع لنتائج صناديق الاقتراع واحترام مبادئ الديموقراطية، بل العكس اعلنوا منذ اليوم الاول لنجاح مرسي ان الاخوان لا يصلحون للحكم! واللافت للنظر ان غلمانهم في الخليج كانوا اشد منهم في مصر في ممارسة رفض الرأي الاخر، حتى طالب كبيرهم هنا بقتل الاخوان وسحقهم! اما نحن فنقول ربّ ضارة نافعة.. والحمدلله الذي أظهر لنا زيف هذه التيارات ونفاقها! وقد كنا نقول منذ فترة طويلة انها تيارات ترفع شعارات جوفاء خالية من أي روح، وانها مع اول اختبار عملي ستسقط، وهذا ما يحدث اليوم هنا في الخليج وهناك في مصر، احداث تتوالى تثبت يوما بعد يوم مصداقية التيار الاسلامي وزيف الكثير من خصومه! من كان يصدق ان التيارات العلمانية والليبرالية تؤيد حكم العسكر كبديل عن حكم جاء بالانتخابات؟! ها هي اليوم تسعى إلى اثارة البلبلة والفوضى في الشارع المصري كي يتدخل الجيش ويعيد ترتيب الساحة من جديد! ولا يستبعد ان يتدخل من يمارس ضغطا لإصدار أحكام لاستبعاد الإخوان من العمل السياسي!.. يعني هذه التيارات مستعدة ان تمارس أي وسيلة ولو كانت نتيجتها خراب مصر ما دامت توصلهم الى غايتهم!

لكن بالنهاية لا يصح الا الصحيح.. وسيكون يوم 30 يونيو الموعود هو يوم نهاية مخطط الفساد وسقوط جبهة الخراب بإذن الله «وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ».

• • •

• بعد خطاب الرئيس المصري محمد مرسي الاخير، تناولت وسائل الاعلام حادثة ارض العياط التي مرّ عليها الرئيس في خطابه، وتم الزج باسمي في الموضوع من قبل بعض مواقع الفيسبوك والتويتر، وأؤكد هنا انني لست معنيا بالشركة التي اشترت ارض العياط، ولم اكن يوما مسؤولا فيها، ولعل السبب في ربطي بالموضوع انني كنت رئيسا لإحدى الشركات التي يملك فيها بعض ملاك الشركة المصرية المذكورة، وحتى وجودي بهذه الشركة لم يستمر اكثر من عام واحد، لذلك شراء الارض محل الخلاف لا يعنيني من قريب او بعيد لذلك اقتضى التنويه.



مبارك فهد الدويله



أضف تعليقك

تعليقات  0