الكويت تنافس هوليوود


احداث مبرمجة .. وروايات مدروسه مدعمه باعلام مأجور .. وممثلين رئيسيين وكومبارس .. والعاب نارية وخدع سينمـائية وتصوير حرفـي وإخراج

فيلم من أفلام هوليود .. خليط بين الاكشــن والدراما .. مرسوم بايدي امهـر الفنانين ..بمشاهد طويله تجعل المشاهد الصامت بحيره من امره وهو لايعرف مايحدث وما يدور بمل تشويق وحماس تاره .. وخوف وعدم متابعه تارةٌ اخرى ..والعجيب ان كلما بدأ الفيلـم ينتهي .. استجدت فكره للمؤلف وامتد الفيلم!!

وعلينا ان نشترك بالأحداث اما لإظهار حقيقة او للدفاع عنها..

كل الأحداث التي مرت بالفيلم متعمده ومدروسـه بالورقة والقلم .. برسم هندسي كأحد عجائب الدنيا السبع ..الاخراج جعل المشاهد متسارعه حتــى لايستطيع ان يكشف خفايا الحدث وحتى يدخل بمشهد آخر اقوى باسلحه غير وممثلين غير..

استخدمت كل انواع الأسلحة الخفيفه من اعلام وحسابات بنكيه ومرتزقـه ورويبضـه .. وجعل المخرج من الطائفية والقبليـه ماده دراميـه .. ومن القانون وتطبيقه ماده لأحداث الاكشــن .. حتى يتم حبك القصـه للوصول للغايه وهي جذب المشاهد ..

( الغلبان ) للاشتراك بالأحداث وكسب الرهان لبيع اكبر عدد من التداكـر .

وصولا للمشهد الأخير ....!!

كل الأسلحة مرت بسلام وبإصابات ممكن تجاوزها مع الوقت وان كان بعضها إصابات بليغة ..

ولكن في المشاهد الاخيرة للفيلم .. !! وعندما انتبه المشاهد ( الغلبان ) ان مايحدث مصطنع ..!! تم استخدام الأسلحة الثقيله ( بغطاء جوي اعلامــي ) وهذا السـلاح محظور استخدامه ومن الاسلحـه الفتاكـة ..!!
ولكن المؤلف والمخرج اضطر لاستخدامه بسبب ضعف اللقطات والسيناريو المكرر ووعي الجمهـور ..!!وانكشـاف الخدع المستخدمة ببداية الفيلم ..

فتم استخدام سلاح القضــاء وهو آخر سلاح يستخـدم بهذا الفيـلم ..!! لكسب شباك التذاكر واحراج الأبطال .. تحت بنــد احترام القرار
القصـة بنهايـة أحداثها .. وما المشهــد القادم هو آخر المشاهد الدراميـه .. ومن بعدها
ينكشف المستور .. وتبدأ قصة جديده مع أبطال جدد تحت مسمى الكويت تستحق يشارك بها كل الأطياف. مع تحمـّل الإصابات وبعضها يحتاج فقط علاج طبيعي
وينتهي دور الكًومبارس .. ويتم الاستعانه بالابطال الحقيقيون وتبدأ العجله من جديد بين الحق والباطل تحت الأضواء والمكاشفه وقصه جديدة طبيعية بابطالها وممثليها ..


اللهم احفظ الكويت من كل شر ..مدبر ومن عبث مسيّر
@kuwaityboss

ناصر محمد المطني

أضف تعليقك

تعليقات  2


حقاني
مقال جميل جدا.. بارك الله فيك .. فعلا افلام والله يعين البلد
حمد الديحاني
عيد عيد عيد يخرب بيتك