الرئيس الوحيد الذي لم يصف شعبه بالخيانة والمؤامرة أثناء موجة الربيع؟





أثناء موجة الربيع والثورات الشعبية التي بدأت في العالم العربي وانتشرت في العالم، ذهب جميع الرؤساء المهددين إلى اتهام شعوبهم بأوصاف مختلفة.


ففي بدايات الثورات العربية تم اتهامهم بالإرهاب ثم بأنهم جزء من مؤامرة خارجية، ثم بعد انتقال السلطة بدأت عملية تخوينهم وتكفيرهم.

في روسيا اتهم بوتين من تظاهروا ضده بأنهم عملاء للغرب، في حين وصف أردوغان شعبه بالرعاع وأنهم جزء من مؤامرة اقليمية ضده، وهو ما فعله في فنزويلا تشافيز قبل وفاته وخليفته من بعده.

أما الوحيد في كل تلك الضجة وموجة الربيع الذي لم يصف شعبه بأي تهمة فكانت رئيسة البرازيل ديلما روسيف، حيث خرجت ديلما وأكدت تفهمها كل مطالب الشعب، ثم وضعت خطوطاً عريضة لخطة تطوير التعليم والصحة.

ديلما لقيت إشادة عالمية من عدة محللين وكتاب سياسيين بكونها الرئيسة الوحيدة التي لم تهاجم المتظاهرين في بلادها!

أضف تعليقك

تعليقات  0