قراءة أولية في بيان القيادة العامة للقوات المسلحة - بقلم الدكتور عبدالرزاق الشايجي


لعل الفقرة الاخيرة من بيان القوات المسلحة والتي نصت على أنه "إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف تعلن القوات المسلحة عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذي كان ولا يزال مفجرًا لثورته المجيدة ودون إقصاء أو استبعاد لأحد"


بالرغم من غموض بعض عبارات البيان الا ان البيان وقف موقفا وسطا بين مؤسسة الرئاسة ومطالب المعارضة:


1- انحياز القوات المسلحة الأول للشعب المصري

2- القوات المسلحة لن تكون طرفا في الصراع السياسي

3- لن تكون القوات المسلحة المصرية طرفًا في دائرة السياسة أو الحكم

4- لن ترضى القوات المسلحة أن تخرج عن دورها المرسوم لها في الفكر الديمقراطي


كما خلص البيان الى ان مصر في طريقها للدخول في مرحلة جديدة تتلخص بالاتي:


1- اعلان الاحكام العرفية حتى تتم السيطرة على أمور الدولة فالمعارضة تهدد بالعصيان المدني العام والاخوان يدعون مؤسسة الرئاسة لرفض بيان القوات المسلحة ومؤسسة الرئاسة في حيص بيص.

2- تكليف رئيس القوات المسلحة بتشكيل الحكومة او تكليف رئيس المحكمة الدستورية لادارة دفة البلاد أو تشكيل مجلس سيادي يتولى تلك المهمة.

3- تعديل المواد الدستورية محل الخلاف واجراء استفتاء على الدستور.

4- اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال 6 أشهر.


ولعل المؤتمرات الصحفية الثلاثة:


1- الاول للاخوان من ميدان رابعة العدوية والمتوقع ان يؤيد شرعية مرسي.

2- والثاني لحركة التمرد من ميدان التحرير والمتوقع الاصرار على مطالبه و"تجير" بيان القوات السلحة لصالحة.


والثالث لمؤسسة الرئاسة والمتوقع ان يقدم مبادرة تحتوي مطالب المعارضة واذا ايدت القوات المسلحة المبادرة فهذا معناه اتفاق القوات المسلحة مع مؤسسة الرئاسة كمخرج يحفظ ماء وجه مؤسسة الرسالة ويرضي اخوان "دعاة لا قضاة" قبل أن يتحولوا الى اخوان "معالم في الطريق" ، ويحقق مطالب حركة التمرد وجبهة الانقاذ


الخلاصة ان مصر على صفيح ساخن......
أضف تعليقك

تعليقات  0