بوشهري :جودة مياه الكويت تفوق بمراحل المواصفات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية



اكد الوكيل المساعد لقطاع تشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء المهندس محمد بوشهري ان جودة مياه الكويت تفوق بمراحل المواصفات العالمية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

وقال بوشهري في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الوزارة حريصة على فحص عينات المياه في كل مراحل الانتاج حتى وصولهاالى المستهلك خالية من اي شوائب كما تراعي تطبيق المواصفات العالمية المعتمدة لتصبح اكثر جودة.

واوضح ان "مياهنا التي تفوق بمراحل تلك المواصفات قد تتغير في حالات نادرة بسبب خلل ما في الشبكة المائية في احد المنازل او مشكلة في الخزان المنزلي" مشيرا الى ان الكثير من المواطنين لا يعي ضرورة غسل الخزان وانه معرض للغبار او الاتساخ الذي يؤدي الى تلوث المياه فيه.

وعن انتاج الوزارة من المياه قال "بشكل عام الانتاج اليومي يختلف من فترة الى اخرى ولكن دائما نحرص على ان يكون الانتاج اليومي وخصوصا في فترة الذروة بالصيف يتناسب مع متطلبات الاستهلاك وحاليا الانتاج يتراوح بين 410 و430 مليون غالون امبراطوري".

وحول مستقبل الاستهلاك وهل هناك ازمة مع تزايد عدد السكان قال انه "اذا شغلنا كل وحدات الانتاج بالوزارة فإننا نستطيع ان نصل الى 500 مليون غالون امبراطوري ومتوقع ان يصل الاستهلاك هذا العام في اقصى حالته الى 460 مليون غالون امبراطوري حسب الدراسات التي قمنا بها وبالتالي نحن نشعر بالامان والاطمئنان حول مستقبل الاستهلاك".
وبشأن المشاريع القادمة بين ان المشروع القادم الذي وقعنا عقده سيدخل الخدمة في نهاية العام الحالي في محطة الزور والذي سينتج 30 مليون غالون امبراطوري بنظام التناضح العكسي وهذه بلا شك تغطي الاحتياجات لسنة قادمة مشيرا الى ان المشاريع وخصوصا الضخمة تتطلب دائما دورة مستندية طويلة.

واضاف ان هناك ايضا مشروع محطة الزور الشمالية وهو اول مشروع ينفذ من قبل القطاع الخاص وفق القانون 39/2010 وسيدخل الخدمة بعد 3 سنوات تقريبا حيث ستنتج كل من المرحلتين الاولى والثانية 100 مليون غالون امبراطوري وفي المراحل التالية ستصل المحطة الى انتاج 280 مليون غالون.

وذكر ان مشروع محطة الخيران المتوقع دخوله الخدمة في نهاية عام 2017 تقريبا سينتج حوالي 125 مليون غالون امبراطوري من المياه مشددا على ان المشاريع التي تتماشى مع متطلبات التنمية تتمسك بها الوزارة.

وحول حملات ترشيد المياه في الاعوام الماضية واثرها على الانتاج قال بوشهري ان ثقافة الترشيد في الاستهلاك سواء في المياه او الكهرباء ستؤدي الى منفعة عامة "وكلما وفرنا من الماء او الكهرباء انعكس ذلك على الدولة وعلى مواردها".

وبين ان الاسراف في المياه يكلف الوزارة مبالغ كبيرة قد لا يشعر بها المواطن اذ تقدم الوزارة الخدمة بتكلفة قليلة جدا ولذلك "نتمنى من المواطنين والمقيمين ان يحرصوا على عدم الاسراف وان يزرعوا هذه الثقافة في العمالة المنزلية".

واضاف بوشهري ان معدل الاستهلاك في الكويت وصل الى 550 ليترا للفرد في اليوم وهذا معدل عال جدا مع الاخذ بحقيقة ان الكويت تعتبر من الدول الفقيرة مائيا ولكنها من اعلى الدول استهلاكا في العالم موضحا ان هذه الارقام خطيرة ولذلك "نحتاج الى هذه الحملات التي تحث الى الترشيد والتوعية وتضافر جهود الاسرة والمدرسة ووسائل الاعلام للحد من الاسراف".

وعن وجود بعض حوادث التلاعب في عدادات المياه في بعض العمارات قال بوشهري ان من ضمن سياسة الوزارة "الحرص على متابعة استهلاك المياه وضبط المتلاعبين من خلال موظفينا الذين يملكون الضبطية القضائية".


واوضح انه تم ضبط نحو 200 مخالفة في شهر واحد داعيا الجميع الى مراعاة الاشتراطات والانظمة العامة التي تنظم الحصول على هذه الخدمة.
أضف تعليقك

تعليقات  1


علي
زين بشرتنا علي الماي بس سبب الاستهلاك الزائد تهاون الدوله مع من يلعبون في هذه النعمة الغالية بحيث نجد في أغلب الأوقات الخادم ماسك الهوز ويرش السيارات حتي يعمل بحيرات ومستنقعات وغير حسيب غير المسرفين في الوضوء بحيث يتوضأ بتنكر ماي وكمان في ناس الذي تسكن العمارات والسكن مع الماء والكهرباء ممكن هذا يترك الماء والكهرب شقال طوال اليوم دون الحاجه وغير بعض مأسسات الدوله لا تطفأ انوارها حتي في الليل وغيرها كثير لا تفسفسون في الحلال