"الأسير" في تسجيل صوتي : ما حصل في عبرا مجزرة والله سينتقم من المتواطئين جميعًا



نشر مساء اليوم تسجيلًا صوتيًا، قيل إنه للشيخ أحمد الأسير، الذي توارى عن الأنظار بعد الهجوم على مقره في عبرا.. والجدير بالذكر أن عارفي الشيخ أكدوا أن الشريط الذي وزع مسجلًا هو له.. وقد أكدت شقيقته بأن التسجيل لشقيقها.

في التسجيل يتحدث الأسير عما حصل في عبرا.. حيث قال الآتي: "ما حصل في عبرا مجزرة غير منفصلة عن سياقها، فنحن رفعنا الصوت مرارًا بأننا نتعرض لاعتداءات من حزب الشيطان ومن حركة أمل المجرمة على يد شبيحة ما يسمى الجيش اللبناني المرتهن عند حزب الله وأمل ، خدمة للمشروع الايراني والنظام السوري.

وأضاف: "إن الله سينتقم من قتلته ومن المتواطئين جميعا، كان السيناريو المحضر من حزب الله أن يضعنا في مواجهة الجيش، كانت سياستهم منذ 7 أشهر حماية الشقق والتضييق على شبابنا، كنا نتعرض لاعتداءات منذ زمن كان عباس ابراهيم مدير مخابرات.. طردوا الناس من المباني واستقدموا أسلحة كثيرة، ومن لم يتمكن أي أحد من القيام بأي شيء.

كما قال: "الحاجز كان هدفه المضايقة علينا، وهو ينصب في النهار بين الصلوات، ويتركه الجميع في الليل، أوقف الحاجز أحد الأخوة وسأله لماذا يحمل عصا، فرد : هل العصا ممنوعة، فانهالوا عليه بالضرب المبرح، فقط لأنه ملتح، أرسلنا بعد الضرب مدير مكتبي أحمد الحريري ليطلب إزالة الحاجز.. فانهالوا عليه بإطلاق النار الغزير، يتساقط على الجيش وعلى شبابنا، وأغلب الظن أنه من شقة قرب "ك.أف.سي" من شاب يدعى توفيق باشا، متشيّع، ومنتم إلى حزب الشيطان".

واستمر بقوله: "لم يتوقف علينا القصف من كل مكان لمدة 28 ساعة، إن الحادث كان مدبرًا منهم.. لو كنا نريد الاعتداء، لماذا أرسلنا الشيخ أحمد الحريري اليهم، إن الهجوم علينا كان بموافقة أطراف كثيرين من 8 و14 آذار، كل الوساطات التي قام بها السنيورة والمفتي والآخرون عجزت عن توقيف إطلاق النار.. كان مطلوبا قتل أحمد الأسير، وإطلاق النار على الجيش كان ذريعة كاملة".

وقال: "كل الإعلام كذاب، فنحن كنا في مساحة 50 مترًا مربعًا، هناك جنود من "السنة" تمت تصفيتهم من الخلف لرفضهم إطلاق النار لأنهم رفضوا المشاركة بإطلاق النار على مسجد بلال بن رباح، إذا كان هناك جزء من الشرف، لا بد من أن يحاكم كل من أعطى الأوامر للجيش للهجوم علينا تحت قيادة وإشراف نصراللات ونبيه بري.. إن بعض المنافقين يريدون الإدعاء بأن الجيش لا يتحكم بقراره السياسيين. حين كانت 14 آذار في الحكم لم تستطع أن تنقل ضابطًا من مكان آخر".

وكشف كذلك: "بالنسبة لأبناء الطائفة السنية، حادثة عبرا يجب أن تكون عبرة، علينا أن نعي طبيعة الصراع، فهم لا يريدون أهل السنة شركاء.. وأطلب من الطائفة السنية: كفانا خوفًا، علينا أن نكسر الخوف.. علينا أن نلتف حول الشخصيات الصادقة، وليس حول المتاجرين بهذه الطائفة لمصالح عائلية وشخصية.. حبذا لو يتحرك إخواني هذه الجمعة، بعد الصلاة، بعد التنسيق مع الأصدقاء ويطالبوا بمحاكمة المجرمين، ويطلقون على الجمعة" كفى استهتارا بكرامتنا"!".
أضف تعليقك

تعليقات  0