مصر بعد عزل مرسى تمنع 14 كويتيا من دخول اراضيها

 

منعت القاهرة امس 14 كويتيا وقيادات وشخصيات خليجية اسلامية من دخول اراضيها "لصلاتهم بجماعة الاخوان وكونهم يمثلون خطرا على الأمن المصري".

وفيما أكد السفير الكويتي لدى القاهرة رشيد الحمد في اتصال مع "السياسة" انه "سيستوضح وزارة الخارجية المصرية اليوم حول ما نشر بهذا الشأن", كشفت مصادر مطلعة ان "من بين الكويتيين الممنوعين نوابا سابقين اسلاميين وناشطين لهم مواقف معروفة من نظام الرئيس المصري المعزول  محمد مرسي وآخرين شاركوا في انشطة واجتماعات مساندة له".

في غضون ذلك, أجمع سياسيون وخبراء ستراتيجيون على ان تداعيات "خلع الاخوان" ستنعكس "ضعفا وتضعضعا" على المنتمين والمؤيدين للجماعة في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي, خصوصا ان هؤلاء رأوا ان "انهزام اخوان مصر" يعني "انتهاء حكم الاسلاميين" في المنطقة. 

بدوره, دعا النائب السابق احمد المليفي "الجميع بمن فيهم تيار الاسلام السياسي وبالاخص "الاخوان المسلمون" الى أن يتعلموا من هذه التجربة ويطوروا افكارهم وينسجموا في مجتمعاتهم ويحموا مكتسبات الامة لا مكتسبات الحزب ويحافظوا على أمن الامة لا أمن المرشد لان الوطن يتسع للجميع"

وسرعان ما أشعلت احداث مصر "خلافا بين حلفاء الامس اخوان وسلف الكويت", اذ اعتبر النائب السابق د. جمعان الحربش والمبطل حمد المطر ان "الزمن لن يعود الى الوراء ولن تعود ايام (حسني) مبارك والحكم العسكري".

وسألا "ليبراليي الكرة الأرضية وحكام العالم: ما هي عقوبة "الانقلاب العسكري للإطاحة بالأنظمة الشرعية القائمة" أليست هي الإعدام?", فيما رأى النائب السابق خالد السلطان ان "شعب مصر كما شبهه احد مشايخ الدعوة مثل نهر النيل ساكن ولكن إذا غضب أطاح بمن سلب ارادته". 

 

أضف تعليقك

تعليقات  0