حركه الاخوان تدعو الى " انتفاضه " بعد مقتل 24 على الاقل من أنصارها

 

دعت جماعة الإخوان المسلمين الاثنين الشعب المصري إلى "الانتفاضة" ضد من يريدون "سرقة ثورتهم" وذلك بعدما سقط حوالي 42 قتيلا على الأقل أمام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة خلال تفريق تجمع لمؤيدي الرئيس المخلوع محمد مرسي.

وجاء في بيان نشره "حزب العدالة والحرية"، الجناح السياسي لجماعة الإخوان، على صفحته على الفيسبوك إن الحزب "يدعو الشعب المصري العظيم إلى الانتفاضة ضد من يريدون سرقة ثورتهم بالدبابات والمجنزرات ولو على جثث الشعب".

كما دعا الحزب "المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية وكل أحرار العالم إلي التدخل لوقف المزيد من المجازر وإسقاط الغطاء عن ذلك الحكم العسكري كي لا تكون هناك سورية جديدة في العالم العربي".

ومن جانب آخر أعلن الحزب أن حصيلة إطلاق النار الذي قامت به القوات الأمنية ضد مؤيدي مرسي فجر الاثنين بلغت 40 قتيلا على الأقل في حين قال متحدث باسم هيئة الإسعاف المصرية إن الحصيلة وصلت إلى 42 قتيلا.

وقال البيان "استيقظ الشعب المصري والعالم اليوم الإثنين 8 يوليو 2013 على أصوات طلقات الرصاص الحي ضد آلاف المعتصمين السلميين أمام نادي الحرس الجمهوري وهم يؤدون صلاة الفجر في مذبحة بشعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى".


وأضاف البيان أن عدد القتلى"في تزايد نتيجة لخطورة الإصابات ومئات المصابين معظمهم في حالات حرجة".

وأوضح أن سيارات الإسعاف المتواجدة بالميدان لم تستطع وحدها نقل القتلى والمصابين وقام الأهالي والمعتصمون بنقلهم إلى المستشفى الميداني للاعتصام بسياراتهم الخاصة ودراجاتهم البخارية.

وقال الموقع الالكتروني لجماعة الإخوان المسلمين إن عدد القتلى بلغ 53 شخصا من ثلاثة أطفال ورضيعان.

ومن جهته اتهم الجيش المصري الاثنين ما أسماه "مجموعة إرهابية مسلحة" حاولت اقتحام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة بالوقوف وراء ذلك، مما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة عدد من المجندين بجروح، بحسب بيان نشره موقع صحيفة الأهرام الرسمية.

وأضاف البيان أن "مجموعة إرهابية مسلحة قامت فجر الاثنين بمحاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم والاعتداء علي قوات الأمن من القوات المسلحة والشرطة المدنية"، مما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة عدد من المجندين، منهم 6 حالتهم خطيرة، تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية.

وتابع البيان أن "القوات ألقت القبض على 200 فرد، وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف، وتم فتح طريق صلاح سالم وجاري القبض علي باقي الأفراد، وستباشر جهات التحقيق القضائية الإجراءات القانونية تجاه الأفراد الذين تم القبض عليهم".

وأهابت القوات المسلحة في بيانها بالمواطنين عدم التعرض للوحدات العسكرية والمنشآت والأهداف الحيوية.

وفي السياق ذاته ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن مسؤول رفيع في الجيش أن أنصارا مسلحين للرئيس المخلوع محمد مرسي "خطفوا" جنديين مصريين بعد أعمال العنف أمام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة.

وأضاف المصدر أن الجنديين سمير عبد الله علي وعزام حازم علي اقتيدا إلى داخل سيارة حيث أجبرا على قراءة بيان مؤيد لمرسي ومعاد للجيش أذيع عبر مكبرات الصوت.

سياسيا، أعلن حزب النور السلفي الإثنين الانسحاب من مشاورات تشكيل الحكومة في مصر احتجاجا على "مذبحة" متظاهرين من أنصار الرئيس المخلوع أمام مقر الحرس الجمهوري.

وصرح المتحدث نادر بكار على تويتر "لقد قررنا الانسحاب فورا من كل المشاورات ردا على المذبحة خارج مقر الحرس الجمهوري".

وحزب النور هو أكبر تشكيل سياسي سلفي في مصر، وكان شريكا في الائتلاف المؤيد للإطاحة بمرسي.

وسبق أن عارض حزب النور منذ السبت تعيين محمد البرادعي على رأس الحكومة، ويبدي تحفظا على المرشح اليساري زياد بهاء الدين.

أضف تعليقك

تعليقات  0