مسلم البراك : صندوق انتخابي يرأسه ابن احد سراق المال العام لشراء البلوكات الانتخابية في مختلف مناطق الكويت


كشف النائب السابق مسلم البراك عن ان الانتخابات البرلمانية المقبلة ستشهد دخول المال السياسي فيها وبشكل مكثف عبر صندوقين انتخابيين احدهما تم تخصيصة لمختلف الدوائر الانتخابية لتصفية منافسي مرشح وإعطاءه الافضلية في السباق

الانتخابي من خلال التنازل او التسويات و شراء الاصوات له والاخر صندوق سيادي سيدخل على خط السباق في اللحظات الاخيرة وسيكثف شراءه البلوكات الانتخابية من مختلف مناطق الكويت بمبالغ عالية في أخر 48 ساعة من موعد الاقتراع

ومن ثم سيوجهها لما يقارب 25 مرشحا دون ان يكون له بهم اتصال مباشر فيما سيخصص خمسة ملايين لانتخابات رئاسة المجلس المقبل لافتاً في الوقت ذاته الى ان الصندوق المالي العامل في الدوائر الانتخابية له مجلس ادارة ويرأسه ابن احد سراق المال العام والذي لوحظ تردده شبه اليومي على احد المواقع الحساسة في اتخاذ القرار .

وقال البراك في تصريح صحفي يوم أمس " ان التفاصيل التي نشرتها أحد الصحف عن تخصيص صندوق مليوني لشراء الاصوات في الانتخابات البرلمانية المقبلة والطريقة التي تم فيها عرض الموضوع والتفاصيل الواردة به يدل دلالة واضحة عن معلومات دقيقة ومما يعزز الاعتقاد رسوخا حول هذه المعلومات هو ان الحكومة عندما جاءت بمرسوم بقانون 20 /2012 بشأن الصوت الواحد لم تتطرق في مذكرتة الإيضاحية ولو بإشارة واحدة للمال السياسي وشراء الاصوات مما يدل على ان هذا العمل المظلم يتم تحت رعاية حكومية كاملة ".

وتساءل البراك " هل وصل بنا الحال ان يتم تحديد حجم المبالغ بصندوق شراء الاصوات والتدخل بالعملية الانتخابية الى 18 مليون دينار 13 منها للسباق الانتخابي وخمسة لسباق رئاسة المجلس المقبل ؟؟ فهم لديهم مرشحين يشترون ضمائر بعض الناس والناخبين وعند نجاح هؤلاء يقوم الصندوق بشراء إرادة بعض من يفترض بهم انهم نواب .

وأوضح البراك ان بداية عمل الصندوق الانتخابي ستكون بدايتة بالتعاون مع صندوق سيادي لا يجوز افشاء اسراره أوفهم تفاصيلة بسهولة للمرشحين الذين سيدعمهم حيث انه في حال فشل التشاوريات او التسويات او التنازلات سواءً على المستوى الاجتماعي اوالفئوي اوالمناطقي او العائلي يتدخل الصندوق بعملية اغراء مالي ويتم من خلاله التركيز على مرشح واحد

لينضم الى قافلة 25 مرشح والذين يسحضون بالرعاية الكاملة للصندوق مبيناً ان الصندوق سيبدأ بالتعامل المباشر مع باقي منافسي مرشحة في اي من التسويات السابقة بتخصيص مبلغ 100 الى 150 ألف دينار مقابل التنازل ولتكون لمرشحة الافضلية في السباق الانتخابي وبعد تصفية المرشحيين الى الحد الادني يبدأ الصندوق بتخصيص مبالغ لمن وقع علية الاختيار النهائي وذلك وفقا لما نشرتة أحد وسائل الاعلام 350 الف لمرشحي الصندوق في الدائرتين الاولى والثالثة و250 الف لمرشحي الصندوق في الثانية و500 الف لمرشحي الصندوق في الرابعة والخامسة .

وتابع البراك ثم بعد هذه الخطوة يبدأ الترتيب لإستخدام الصندوق السيادي والعمل به والذي "اي الصندوق السيادي " لن يتعامل بشكل مباشر مع المرشحين وانما سيقوم بشراء بلوكات كاملة من الاصوات في مختلف مناطق الكويت وبشكل مكثف وبأسعار عالية في اخر 48 ساعة من موعد الاقتراع ثم بعد ذلك سيعمل على توزيعها وتوجيهها كأسناد لصندوق الدوائر في اللحظات

الاخيرة وقبل اغلاق صناديق الاقتراع بثلاث ساعات ولا يتم اخطار المرشح بدخول هذه الاصوات لصالحه الا قبل ساعة من اغلاق صناديق الاقتراع لضمان واحكام ولائهم وتطويعهم تطويعا كاملا لافتاً الى ان صندوق الدوائر له مجلس ادارة برئيس

ويكون له اتصال مباشر مع الصندوق السيادي الذي يموله ورئيس مجلس ادارتة هو احد ابناء سراق المال العام والذي لوحظ ويشكل غير مسبوق تردده شبة اليومي على أحد المواقع الحساسة في اتخاذ القرار.

أضف تعليقك

تعليقات  1


ناصر ثامر العنزي
الى متى يتم التستر على سراق المال ولا تكشف من هم وتشير إشاره لهم فقط