دار الإفتاء المصرية: التراويح ليست بفرض ... ومأجور من صلاها



قالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة التراويح ليست بفرض وان القيء الذي يغلب الانسان اثناء صيامه والاستحمام بالماء البارد بسبب الحر ونقل الدم لا تبطل الصوم.
وقالت من استطاع صلاتها 20 ركعة، فقد فعل المطلوب، ومن لم يستطع صلاة الـ20 صلى ما في استطاعته ويكون بذلك مأجورا أيضا، غير أنه لم يرق إلى درجة الكمال ولا يكون بذلك تاركا فرضا من الفرائض ولا فرق بين صلاة التراويح والقيام.

وأشارت الدار، ردا على أسئلة عدة تلقتها في هذا الاتجاه، إلى أن عددا من الفقهاء ذهبوا إلى أن عدد ركعات صلاة التراويح 21 ركعة بالوتر، في حين ذهب الجمهور إلى أنها 20 ركعة غير الوتر، وأن من قالوا إن عدد ركعات التراويح 11 ركعة تمسكوا بفعل الرسول الله، صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين عن عائشة، رضى الله تعالى عنها، قالت: «ما كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يزيد فى رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، منها الوتر». في حين ذهب جمهور الشافعية والحنفية، وأحمد بن حنبل إلى أنها 20 ركعة غير الوتر، واحتجوا بما قام به الصحابة على عهد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في شهر رمضان بصلاة التراويح 20 ركعة دون الشفع والوتر.

وعن الصوم ذكرت دار الافتاء أن غلبة القيء للصائم، من غير تسبب منه، يجعل صيامه صحيحا ولا قضاء عليه، ولكن عليه ألا يتعمد ابتلاع شيء مما خرج من جوفه وألا يُقصِّر في ذلك، فإذا سبق إلى جوفه شيء فلا يضره، أما بالنسبة لمن يتعمد القيء بنفسه فإن صومه يفسد ولو لم يرجع شيء منه إلى جوفه، وعليه أن يقضي يوما مكانه.

وأجازت الإفتاء المصرية التبرد والاغتسال بالماء للتخفيف من حر الصيف، مع ضرورة حرص الصائم على عدم دخول الماء إلى جوفه من الفم أو الأنف، فإذا حصل دخول جزء من الماء في الجسم بواسطة المسام فإنه لا تأثير له، لأن المفطر إنما هو الداخل من المنافذ المفتوحة حسا للجوف، ولا يبطل الصوم بنقل الدم أثناء الصوم وفقا لرأي جمهور الفقهاء، لأن الفطر مما دخل لا مما خرج، لكن بشرط أن يأمن الصائم على نفسه الضعف أو الضرر.
أضف تعليقك

تعليقات  0