مأساة أحد معتصمي رمسيس: ذبحوا ولده أمامه وطعنوا الآخر في بطنه






صرح مدير مستشفى صرح مدير مستشفى باب الشعرية بأن المستشفى استقبلت 64 حالة معظمها إصابات برصاص حي وأسلحة بيضاء، في أحداث رمسيس مساء أمس.
وأكد في مداخلة هاتفية له على قناة الجزيرة أن أحد المصابين الذين وصلوا إلى المستشفى تم ذبح ابنه الأول أمامه والآخر في غرفة العمليات مصاب بطعنة في البطن من قبل البلطجية الذين اعتدوا على متظاهري رمسيس.
وكان المعتصمون السلميون المؤيدون للشرعية والرئيس المنتخب الذي أطاح به انقلاب عسكري محمد مرسي، قد تعرضوا لاعتداءات قوات الأمن والتي انهالت على المعتصمين بالخرطوش والقنابل المسيلة للدموع والتي أصابت عددا كبيرا بالاختناق منهم السكان في منازلهم.
كما تعرض المعتصمون لاعتداءات من البلطجية تحت غطاء الأمن بالخرطوش والسيوف، واستمر الاعتداء حتى على من اعتصم بمسجد الفتح، في ظل استغاثات من أهل المسجد من حصار البلطجية الذين يتوعدونهم بالذبح

أضف تعليقك

تعليقات  0