الزين الصباح : استراتيجية متكاملة ومفصلة لتحقيق مطالب وطموحات الشباب بطريقة فعالة ومدروسة

 

اكدت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح ان الوزارة وضعت استراتيجية متكاملة ومفصلة للتنمية البشرية الشبابية لتحقيق مطالب وطموحات الشباب واهتماماتهم بطريقة فعالة ومدروسة .

وقالت امام الطلبة المتفوقين في منتدى (توجيه وارشاد الشباب لمستقبل مهني أفضل) المقام في المكتبة الوطنية ان من اهم نقاط هذه الاستراتيجية توفير المقومات والعناصر التي تمنح الشباب الكويتي فرصة لتنمية مهاراته وابداعاته الى افاق اوسع .

واضافت ان الوزارة وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة ستسعى الى توفير فرص عمل مستدامة من خلال قرار تنفيذي صارم يحول الخطط الورقية الى انجازات ومبادرات ملموسة لاسيما ان المجتمع الكويتي يعتبر من المجتمعات الشابة حيث ان عدد المواطنين دون سن الـ29 يبلغ 621 الف مواطن .

وشددت الشيخة الزين على ان هذه الخطط الطموحة لن تتحقق الا بتعاون الشباب انفسهم مع مسؤولي الوزارة الذين لن يتأخروا في دعم الشباب مخاطبتهم، «هذه الوزارة اسست لكم ومنكم فبادروا الى عرض ابداعاتكم وافكاركم وطموحاتكم لنتعاون على تحقيقها من اجل رفعة وتطور الكويت» .

واشارت الى ان الغزو العراقي الغاشم للكويت كان نقطة تحول في حياتها حيث قررت دراسة الاعلام الدولي بعد ان لمست التأثير الكبير للاعلام ليكون سلاحا في نشر قضايا الكويت العادلة لتؤسس بعد ذلك شركة متخصصة بالانتاج الشبابي الاعلامي وتتصدى لانتاج العديد من الاعمال السينمائية والتلفزيونية .

واضافت انها اسست بالتعاون مع عدد من المبدعين مركزا ابداعيا قام بتدريب اكثر من 120 شابا وشابة في مجال الفنون المرئية كما مثلت الكويت في العديد من المنتديات والمجالس الدولية في المجالين الاعلامي والشبابي .

وقال الوكيل المساعد لوزارة الدولة لشؤون الشباب د.فواز الحصينان ان الأجداد عندما وضعوا الدستور، حرصوا على التركيز فيه على الشباب، وان الدولة انطلاقا من ايمانها باهمية دور الشباب، حرصت في عام 92 على اصدار مرسوم 34 لسنة 92 بانشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة.ولان الشباب ليس جهدا عقليا حتى يربط بالرياضة وجب على الدولة الانتقال الى مرحلة ثانية بهدف احتضان الشباب ومساعدتهم في توجيههم وارشادهم .

واشار الحصينان الى ان سمو الامير يؤكد في كل مناسبة على الاهتمام بالشباب وان مشروع «الكويت تسمع» يستهدف الاستماع الى اراء الشباب وهمومهم واحتياجاتهم .

واضاف الحصينان ان الحكومة انطلاقا من ايمانها بدور الشباب قامت بتأسيس وزارة خاصة بالشباب، الذي يجب ان يشارك هو ومؤسسات القطاع الخاص وكل قطاعات الحكومة المعنية بالشباب، لمعرفة ما يحتاج اليه الشباب، وان الخطة الاولية هي الاستماع الى كل الاراء.واكد على ضرورة رفع قيمة المستوى التعليمي ومستوى الابتكار حتى يحصل الموظف الكويتي على الفرصة المناسبة، «نريد مبدعين في الفن والعلوم والتكنولوجيا حتى لا نقول راحوا الطيبين» .

واضاف الحصينان «ان دور وزارة الشباب يتمثل في وضع اسس للتنافسية، والعمل على تطوير الابداع لدى الشباب، ولا ننسى في الوقت نفسه دور العمل التطوعي، لما له من دور كبير،.. ان الفكرة التي يبدعها شاب كويتي بحاجة لمن يحتضنها، وهنا يكون التحدي الذي يواجهنا .

وختم الحصينان حديثه قائلا: امانتنا كبيرة ولن ننجح الا بجهودكم، ووزارة الشباب موجودة بالمكتبة الوطنية للحديث مع الشباب، وسندعم كل مبادرة شبابية، ماديا او لوجستيا .

ووجهت مديرة ادارة التطوير الاداري والتدريب بجامعة الكويت سعاد الزيد الشكر الى الجهة المنظمة للمنتدى، الذي اطلقت عليه مسمى «منتدي قطوف التفوق»، وقالت ان بلدنا بحاجة شديدة الى الاستثمار البشري، ليكون بداية مسار وليس نهاية مرحلة، ويخدم شريحة كبيرة من شبابنا المتفوق.وطالبت بتوفير سبل الدعم للشباب، مشددة على ان ابواب جامعة الكويت مفتوحة للجميع .

واضافت: ان المنتدى المنعقد برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء تحت شعار «نحن معكم» ياتي انسجاما مع توجهاتنا فنحن بالفعل معكم، ونحرص على متابعتكم في كل خطوة، لان الكويت تحتاج الى نجاحكم .

وتمنت استمرار المنتديات لتحقيق التواصل بين الطلبة والجهات المعنية، وشددت على ضرورة تضافر الجهود لدعم الطلبة وتوفير الوظائف المناسبة لهم.ونصحت الطلبة بالتزام الاخلاق والتركيز على قيم الوطن والمواطنة والتعاون وبذل الجهد والمثابرة والاستفادة من التجارب العملية مشيرة الى انهم عماد الوطن .

وقال ممثل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت (فرع المملكة المتحدة وايرلندا) علي الكندري: ان الحكومة وفرت للمواطنين كل سبل الراحة، ولزاما علينا ان نقدم زكاة جهدا وعملا لهذا الوطن من خلال العمل التطوعي .

واضاف ان العمل التطوعي بدأ في الكويت منذ عشرات السنين، وانه ثقافة متأصلة في الشعب الكويتي .

ونصح الكندري كل طالب بالا يخصص كل وقته للدراسة «فهناك متسع من الوقت للابداع وممارسة الهوايات».وشدد على ان الدراسة في الخارج تكسب الخبرة وتصقل المواهب، بمخالطة ثقافة جديدة، وان الطالب ينمي ذاته، ويغير مسار حياته .

أضف تعليقك

تعليقات  0