بند «جمع واستخدام المعلومات» في سياسة الخصوصية يثير مخاوف المستخدمين



أثار بند ''جمع واستخدام المعلومات والبيانات'' المنصوص عليه في سياسة الخصوصية التابع لأغلب برامج التواصل الفورية، مخاوف مستخدمي تلك التطبيقات، في الوقت الذي يحاول فيه مطورو تلك الشركات إصدار تقارير ''الشفافية'' من أجل الكشف عن الطلبات الحكومية العالمية لجلب بيانات المستخدمين.

في المقابل، بدأ هذا البند يثير مخاوف مستخدمي تلك التطبيقات بعد أن بدأت بياناتهم تسرب عبر مطوري تلك التطبيقات، من خلال هجمات إلكترونية واختراقات احترافية، كان آخرها أمس الأول عندما استطاعت مجموعة ''الجيش السوري الإلكترونية'' من اختراق مركز بيانات ''تانجو'' والحصول على أكثر من 1.5 تيرابايت من البيانات.

وأن بعض التطبيقات الاجتماعية تدون ضمن سياستها أحقيتها في استخدام ''جمع واستخدام المعلومات'' الذي عادة ما يوافق عليه المستخدم دون قراءته وبسبب تفاصيله الكثيرة، الأمر الذي تحصل فيه تلك الشركات على أحقيتها في الحصول على السجلات الصوتية أو النصية أو المرئية المفصلة من المحادثات التي يجريها مستخدمو التطبيقات.

فيما كشف عدد من المختصين عن أن أغلب الشركات تمنح نفسها صلاحيات الوصول إلى جهات الاتصال الخاصة بك من قبل بعض البرامج، والوصول إلى ملفات الصور والفيديو، معللة ذلك بمحاولة جمع أكثر بيانات لدعم المستخدم بأفضل أداء.

ويؤكد ذلك أحد بنود تطبيق ''فايبر'' الذي أغلق مؤخرا المنصوص عليه بـ''للتوصل إلى أي مشاكل تقنية تحدث ولتحسين أداء الخدمة على الهاتف أو لأسباب أمنية عامة''.

ونحتفظ بسجل تفاصيل المكالمات المسجلة لمدة 30 شهرًا، ونتيح لمن يطلب من العملاء سجلات مكالمات بعينها''.

وأوضح العبدالله أن خطورة البرنامج لا تكمن فى إطلاعه على دليل الهاتف ونسخها، بل لقدرته على معرفة سلوكيات المجتمع من جهة، وتحليلها للاستفادة منها بشكل تجاري، وإعادة بيعها بشكل أو بآخر.

في أوقات سابقة إلى قيام بعض شركات الاتصالات الكبرى العالمية بإطلاق تطبيقات شاملة مجانية لعملائها منافسة لـ ''سكايب'' و''واتساب''، تتضمن كل ما تحتويه هذه التطبيقات المعروفة وغيرها، بهدف توفير بيئة اتصال ضمن باقات البرودباند المتنقل أو الواي فاي التي تقدمها، ومن تلك الشركات التي أطلقت تطبيقات منافسة شركة اتصالات تيليفونيكا الإسبانية، حيث قدمت تطبيقا شاملا للدردشة والمراسلات المكتوبة والمسموعة باسم تو مي Tu Me، وشركة اتصالات أورانج الفرنسية باسم Libon، وشركة تي موبايل في أمريكا باسم Bobsled، وقدمت تلك الشركات تطبيقاتها لمختلف عملائها لاستخدامها في بيئة آمنة حفاظا على بيانات عملائها .

أضف تعليقك

تعليقات  0