الشرثان : قضية " الداو كيميكال " بلا متهمين .. والحكومة " عمك أصمخ "



تساءل رئيس اتحاد عمال البترول والبتروكيـاويات عبد العزيز الشرثان عن رأي الحكومة وعلى رأسها رئيس الحكومة في قضية الداو، متمنيا أن يسمع الشعب الكويتي ولو لمرة واحدة تصريحا من الحكومة عن أموال الشعب الكويتي، ومنها غرامة الداو وما أسبابها؟

جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش غبقة الاتحاد التي أقامها مساء أول من أمس بفندق الهيلتون بحضور قيادات المؤسسة وفي مقدمتهم الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني، والعضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال الخالد ورؤساء الشركات وقياديو القطاع النفطي والمهنئون بالشهر الكريم.

وقال الشرثان إن قضية الداو من دون متهمين ولم يصرح أحد من الحكومة عنها، والقاعدة التي يسير عليها الجميع « إن لم تستحي فافعل ما شئت»، لافتا إلى أنه لا يتهم جهة بعينها في هذه القضية، لكن نريد أن نعرف ما أسبابها، لماذا تم التوقيع على العقد ثم تم الإلغاء، ومن المخطئ؟

وأضاف، الحكومة دفعت غرامة، والغرامة شرط جزائي، فمن الذي تسبب في هذا الخطأ وأدى إلى دفع الغرامة؟ لافتا إلى أنه أتت مجالس أمة كثيرة والكل يريد أن يظهر بصورة «البطل»، ولجان كثيرة تم تشكيلها، «ونضحك على بعض»، ولم يفعل أحد شيئا، ويخرجون أبطالا على حساب الشعب ومن أجل الانتخابات، فهل نضحك على بعض؟ دون استثناء أحد.

ولفت الشرثان إلى أن القطاع النفطي ينهار، فجميع المنشآت النفطية في الكويت منذ الستينيات والسبعينيات، ولم يتم إنشاء منشآت جديدة بخلاف دول الخليج التي تتوسع في المشاريع النفطية، وكل عام تظهر شركات جديدة إلا في الكويت، ولا توجد إلا شراكة واحدة «إيكويت» وهي شبه فاشلة، لأنه من المفترض أن أسعى إلى جذب المستثمر الأجنبي، وفي المقابل تطبيق شروط العقد كتوظيف النسبة التي حددها العقد للكويتيين، وهذا لم يحدث لأن من هنا في القطاع «يتلاعبون».

وحول تجديد الدماء في القطاع من خلال إحالة من بلغت خدمته 35 عاما إلى التقاعد، قال إن تجديد الدماء أمر مطلوب في كافة قطاعات الدولة، خاصة في القطاع النفطي، الذي يحتاج إلى الكفاءات إضافة إلى ضخ دماء شابة، في القطاع، لافتا إلى أن هناك من خدم فترات طويلة ونقول له «يعطيك العافية ما قصرت»، وهناك من هو قادر على استكمال هذه المسيرة، لكن من المستحيل إرضاء جميع الأطراف.

وأضاف الشرثان : هناك بعض الكفاءات التي شملها قرار التقاعد، ونحن نتأسف على خروج تلك الكفاءات ولكن هذا القرار يشمل الجميع، لافتا إلى أن اتحاد عمال البترول يجري العديد من المباحثات مع المؤسسة، من أجل تجنب السلبيات التي يمكن أن ينتج عنها قرار الإحالة إلى التقاعد، وكيف يمكن الاستفادة من الكفاءات التي تعدت خدمتها الـ 35 عاما ويحتاج القطاع إليها.

ولفت إلى أن اتحاد عمال البترول لم تصله شكاوى رسمية نتيجة قرار إحالة من أمضوا 30 عاما إلى التقاعد، إنما وردت شكاوى شفهية، وأعدادها قليلة، ونتعامل معها، وننظر في تلك القضية إلى المصلحة العامة ومصلحة القطاع، مشيرا إلى أن الكثير ممن أحيلوا إلى التقاعد تعدت خدمتهم 40 عاما.

وحول شكوى البعض من عدم مراعاة النقابات لبعض الفئات في القطاع، قال الشرثان لا نفرق بين الدرجات الوظيفية، فلا فرق بين مسؤول أو عامل لدى الاتحاد، فنقابات الاتحاد نقابات للطبقة الكادحة، إلا أن الجميع طبقة عاملة حتى المسؤولين، مشددا على أن قانون التقاعد لا بد أن يطبق، ولن يرضى الجميع بتطبيقه، والمشكلة الوحيدة التي لاحظناها أن قضية الإحالة إلى التقاعد أتت فجأة، ويقولون بالعامية «أنا ما حسبت حسابي».

وحول «بكتج» نهاية الخدمة أشار الشرثان إلى أن قيمتها قدرت بـ 6 رواتب، ورفعت إلى 9 رواتب، وهي ميزة للتقاعد، لافتا إلى أن القطاع النفطي عانى منذ سنوات كثيرة ولايزال يعاني من التدخلات الخارجية من «الحكومة ومجالس أمة سابقة»، لذلك لا بد من وضع حد لتلك التدخلات، والتعيينات كانت تتم بالمحسوبية ويظل 35 سنة، حتى ان أحد الأشخاص له في القطاع 43 سنة، وغيره الكثير، وهناك من هو أكفأ من هؤلاء، معبرا عن تفاؤله بالمستقبل داخل القطاع.

وكان لقيادات القطاع النفطي حضور مميز وتقدمهم كل من: الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار محمد العدساني، العضو المنتدب للتسويق العالمي للتسويق العالمي نبيل محمد بورسلي، العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والإعلام لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال الخالد، العضو المنتدب للتخطيط والمالية بمؤسسة البترول الكويتية محمد الفرهود، الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد أحمد السعد، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية محمد المطيري، الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية لنفط الخليج علي دغيم الشمري، رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت نبيل محمد بورسلي ومدير مجموعة الموارد البشرية فيصل بدر الجري.

وعدد من القيادات النفطية، ومنهم : أنور يوسف الخترش، شبيب ناصر العجمي، انور عبدالعزيز النعار، محسين الرشود، د.أحمد عواد العمر، عماد محمود سلطان، عبدالله علي السميطي، جمال عبدالعزيز جعفر، سعد محمد العجمي، عبدالرسول جعفر، فرحان حمد العجمي، يوسف محمد الشايجي، ارشيد محمد الهاجري، عبدالله سعد الخنين، محمد باني الفضلي، فارس الصواغ، وعدد من القيادات النفطية والشخصيات النقابية وحشد كبير من العاملين والمواطنين.

أضف تعليقك

تعليقات  0