إقبال محدود في الفترة الصباحية وإقبال طفيف وقت الظهيرة

 

انسجمت فعاليات الساعات الأولى من عملية الاقتراع مع التوقعات التي أكدت بأن انتخابات أمة 2013 هذه المرة ستلقى مشاركة واسعة، فمع اقتراب عقارب الساعة من الثامنة، وقبل فتح مراكز الاقتراع، تسارعت خطى المواطنين صوب أماكن الاقتراع التي فتحت أبوابها لانتخاب أعضاء مجلس أمة 2013 في عرس ديمقراطي بمشاركة الجهات الحكومية الناخبين ذلك العرس.

وفي الساعات الأولى من الصباح شهدت لجان الاقتراع إقبالاُ شديداً من قبل الناخبين والناخبات، وقال وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود إننا نأمل في أن تحقق هذه الانتخابات الأهداف المرجوة منها، متمنيا أن يكون وطننا الكويت دائما وطن امن وامان وازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وأعرب وزير الإعلام في تصريح "للوطن بلس" عن شكره للقائمين على مؤسسات الدولة: "أشكر كافة الوزارات والقائمين في مؤسسات الدولة على جهودهم المميزة وأتمنى للناخبين النجاح في اختياراتهم".

وأثناء مشاركته في هذا العرس الديمقراطي، أدلى سمو الشيخ ناصر المحمد بصوته، قائلاً عقب انتهائه من التصويت: "بارك الله الجميع في خدمة وطنهم"، مؤكداً أن سمو أمير البلاد هو حامي الدستور وصمام الأمان، وعقب إدلائه بصوته أيضا، قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي: "نأمل أن يكون مجلس الأمة المقبل مجلس إنجاز ويكمل المدة المطلوبة منه"

وكان لافتاً حضور عضو مجلس الأمة السابق محمد هايف في المشهد الديمقراطي، حيث أدلى بصوته بالانتخابات، وكان النائب السابق خالد الشليمي أول من أدلى بصوته في الدائرة الرابعة.

من ناحيته، أبدى مرشح الدائرة الثانية حمد سيف، تفاؤله من المشهد "متفائل جدا بمستقبل مشرق لدولة الكويت وبعد انتخابات اليوم لدي إحساس بعودة الكويت الي مكانتها الطبيعية والتي ستكون في مقدمة دول النطقة".

وفي ظل هذا المشهد المكتظ بالناخبين، حررت وازرة الداخلية مخالفات بالجملة لسيارات اضطرت للوقوف جانب الرصيف أو فوقه بسبب الحضور الكثيف، كما عرقلت وزارة الداخلية في مدرسة بيان للبنات حركة دخول الكراسي المتحركة لكبار السن ما أدى لاستياء بعضهن.

ولم يخل المشهد من المخالفات الشرعية، حيث ضبط رجال الأمن مواطناً يجاهر بإفطاره في إحدى لجان الدائرة الانتخابية الرابعة، كما لوحظ وجود مغريات للصائمين في المركز الإعلامي بمدرسة فاطمة بنت الوليد بالصليبخات.

من ناحيته، قال النائب السابق كامل العوضي وصف سير العملية الانتخابية بالجيد والمنظم من قبل الداخلية والعدل الذين يقومون بدورهم متوقعا ان تفوق نسبة التغيير في مجلس الامه ال40 بالمئة وكذلك توقعه بان تفوق نسبة التصويت ال60 بالمئة مشيدا بالاقبال في ساعات الصباح الاولى حيث لفت الى ان المشاركة موجوده من قبل مختلف القبائل متمنيا ان يكمل المجلس المقبل مدته وان تشهد الساحة السياسية الهدوء لتحقيق التنمية .

وقال مساعد قائد أمن الدوائر الانتخابية اللواء طارق حمادة إنه تم تنظيم جولات مرورية في جميع انحاء الدوائر الخمس وشاهدنا كثافة تصويتية منذ الصباح الباكر مشيرا الى ان الاوضاع الانتخابية تسير بانسيابية وسهولة ويسر بتوجيهات من النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ومتابعة من وكيل الوزارة الفريق غازي عبد الرحمن العمر.

وذكر اللواء حمادة ان وزارة الداخلية حرصت لتتويج العرس الديمقراطي من خلال اجتماعات تنسيقية سبقت هذا اليوم بين جميع اجهزة الدولة بما فيها ووزارات الاعلام والبلدية والتربية والكهرباء.

واضاف قامت وزارة الداخلية بوضع استراحات خاصة بالناخبين مع توفير جميع الامكانيات والسبل لكي يدلوا باقواتهم بكل سهولة ويسر وكذلك توفير بوفيهات افطار للناخبين.

وصوت محافظ الاحمدي الشيخ الدكتور ابراهيم الدعيج في مدرسة المهلهل، مشيدا بالتنظيم ومشيرا الى ان الامور تسير بشكل طبيعي وممتاز، واذ توقع الدعيج ان تفوق نسبة التصويت ال50 بالمئة تمنى ان يتشكل مجلس جديد يتعاون مع الحكومة لتسير البلاد نحو التطور والاستقرار وقال"من واجبنا الالتفات للتنمية والتوجه نحو عملية البناء".

وانتقد الدعيج ما كان يحصل سابقا من شد وجذب بين المجلس والحكومة وتقديم الاستجوابات متسائلا ماذا نريد النتيجة ام راس الناطور؟ ليضيف "للاسف المطلوب راس الناطور وليس نتيجة الاستجواب متمنيا ان تسود في المرحلة المقبلة لغة الحوار والتفاهم للوصول الى كل ما يهم المواطن الكويتي من تنمية واستقرار.

وشهدت الدائرة الخامسة.. إقبال نسائي كثيف في مدرسة معاذة الغفارية بمنطقة «الظهر»، فيما شهدت مدرسة محمد ناهض العتيبي بمنطقة الرحاب حضورا كثيفا وازدحاما شديداً غير متوقع، حيث اكتظت الفصول الدراسية بالناخبين لانتظار دورهم بالاقتراع.

وشهدت مدرسة أنجفة بمنطقة السالمية بالدائرة الأولى إقبالاً شديدًا في الفترة الصباحية على صناديق الاقتراع، في ظل غياب شبه تام لخيم المرشحين أمام المدارس في منطقة السالمية، مع إقبال كثيف جداً بمدرسة سلوى ذكور بالدائرة الأولى.

وشهدت ثانوية الظهر حضوراً كثيفاً بمنطقة الظهر، وأدلى كبار السن بأصواتهم في صناديق الاقتراع، وقامت وازرة الداخلية بتحرير مخالفات بالجملة لسيارات اضطرت للوقوف جانب الرصيف أو فوقه بسبب الحضور الكثيف.

وأكد القاضي انور بورسلي المتواجد في مدرسة فاطمة عبدالله الحقان بمنطقة الفنطاس بأن عدد الناخبات في هذه المدرسة وصل الى 32 ناخبة من أصل 913 ناخبة،آملا بأن يزيد عدد الناخبات في الفترة القادمة.

وبدوره اكد وكيل المحكمة نايف المسمى في مدرسة الشيخ أحمد بن محمد الفارسي في منطقة الفنطاس بان في بداية الصباح كان هناك عدد كبير من الناخبين فاق ال150 صوت واغلبيتهم كانوا من كبار السن من أصل 1171 ناخب ، متوقعا بأن العدد سيزيد بالفترة المسائية.

فيما أكد الشاعر محمد جار الله السهلي بأن تصويته جاء لأكمال المسيرة الديمقراطية وأختيار الأفضل،موجه الشكر الى رجال الأمن على هذا التنظيم الرائع،كما وجه لمرشح الدائرة الخامسة طلال الجلال بيتين من قصيدة يقول فيها:
الجمايل في سلوم أهل الجمايل...تلزم الرجال في حقوق الرجال...ونشدني قلتله والراس طايل...مامعي إلا صوت والصوت لطلال.

وقال رئيس اللجنة الأصلية في ثانوية بيبي السالم بالدائرة الانتخابية الاولى المستشارمشعل الجريوي بدأت العملية الانتخابية منذ الثامنة بحضور كثيف حيث ادلى مايزيد عن 120 ناخبا باصواتهم خلال ساعتين فقط من بدء العملية الانتخابية من اصل مايزيد عن 500 ناخبا في اللجنة الاصلية مشيرا الى ان لجنة ثانوية بيبي السالم في الدائرة الاولى تضم اربعة لجان فرعية.

ودعا المستشار الناخبين الى تحري الدقة اثناء التصويت حتى لا تبطل الورقة الانتخابية مشددا على ضرورة الاركيز على الادلاء بصوت واحد فقط اثناء التصويت.
وقال ان اللجان مستمرة حتى الثامنة مساء حيث سيتم اغلاقها مع الابقاء على من هم داخل اسوار اللجنة لحين الانتهاء من اجراء تصويته، وذكر ان كل لجنة ستجري عملية الفرز في موقعها.

من ناحيته، مرشح الخامسة عايض العازمي إنني وجدت حرص الناخبين على المشاركة خلال عدة لقاءات بجموع الناخبين، وقال مرشح الخامسة عمار الحمادي: المقاطعة ستضر بالمجتمع الكويتي، حيث أكد أن المقاطعة في المجلس السابق جلبت بعض من المرشحين الذين لم يخدموا الشعب.

وقال مرشح الدائرة الرابعة محمد ناصرالبراك في تصريح خاص ل " الوطن" " هذه المشاركة الكبيرة مؤشر جيد , ونسأل الله أن يختار الناخبون الأصلح من أجل بناء هذا الوطن وخدمته , وأتوقع أن يكون هذا المجلس مجلس إنجاز ومن أقوي المجالس ".

أضف تعليقك

تعليقات  0