النواب الشيعة في اصطفاف وتنسيق مع متنفذين لحشد الدعم لعلي الراشد وتزكيته لرئاسة المجلس على حساب


كل المؤشرات تدل على ان المنافسة بين المرشحين لرئاسة المجلس ستكون شديدة للغاية خاصة بين علي الراشد و على العمير مرزوق الغانم .. وقد تخرج هذه المنافسة عن طابعها الشريف لتدخل عالما من الاصطفاف الطائفي و الفئوي..

وفي اولى بوادر هذا التنافس غير المتزن ما اعلنه نواب الشيعة ان هناك تنسيقا وتوافقا بينهم للتصويت لعلي الراشد لرئاسة المجلس..
فالنائبة معصومه المبارك قالت بالحرف الواحد: علي الراشد سيف مجرب و ملتزمه بكلمتي..

فيما النائب التميمي صرح بالقول ان علي الراشد اثبت جدارته في المجلس المبطل..

ويبدو ان مساويء و سلبيات الصوت الواحد لم تؤثر فقط في نوعية مخرجات انتخابات ال27 يوليو، بل الامر وصل الى حد استسهال منصب رئاسة المجلس الذي هو ثاني منصب رسمي بروتوكوليا، و الزج بالاعتبارات الطائفية و التقسيمات الفئوية في التصويت للمرشحين..
وبجانب ما تكرسه سلوكيات نواب الشيعة من تغليب الصوت المذهبي وخلف اصطفافات طائفية لحسم من ستؤول اليه مطرقة المجلس، فأخشى ما يخشاه المواطن ان تكون هناك تعليمات من شخصيات نافذه اشتهرت بضرب الوحده الوطنية، للايعاز

للنواب الشيعة بالتصويت لعلي الراشد...فأين مبدأ حرية الاختيار ؟؟ واين نواب الشيعة من مبدأ ان النائب يمثل الامة و ليس طائفة بعينها..وما هو الثمن المقبوض مقابل الاتجار في اصوات فئة الشيعة الكريمة؟؟
أضف تعليقك

تعليقات  0