المبارك : «سترون حكومة ترضى عنها الغالبية، وسترون إنجازا على مستوى المجلس والحكومة،»،




فيما ينصب التركيز والاهتمام على أسماء الوزراء الذين سيشكلون الحكومة الجديدة، كان اهتمام سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وفق ما نقل عنه النائب الدكتور يوسف الزلزلة «ينصب على ما بعد التشكيل، لا سيما على أسلوب إدارة الحكومة».

و قال الزلزلة الذي التقى رئيس الوزراء ان «المبارك أشار الى انه سيتبع أسلوب سمو الأمير الوالد رحمه الله الشيخ سعد العبد الله، عندما كان رئيساً للحكومة، حيث كان يعمل على تغيير أو تدوير الوزراء إذا ما لاحظ تقصيرا أو ملاحظات على أدائهم، ولا ينتظر تشكيلا حكوميا جديدا».

وتابع: «رئيس الحكومة قال بانه سيتبع الطريقة نفسها، وإذا لاحظ أن أي وزير لا يــقـــــــوم بدوره سيتم تغييره، أو أنه إذا كان يؤدي أداء أفضل في موقع آخر فيتم تدويره».
وتطرق الزلزلة خلال استقباله مساء أول من أمس المهنئات بفوزه الى لقائه سمو رئيس الوزراء، وتأكيده له أن «من الأفضل عدم وجود وزراء في التشكيل الجديد لديهم مشكلة مع النواب، حتى لا نوجد توترات نحن بغنى عنها». وأكد «نحن نحتاج وزراء على مستوى الدولة».

ولفت الزلزلة إلى أن الشيخ جابر المبارك شدد على أن «المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر الجهود وتشابك الأيدي لتتحول الى مرحلة إنجاز»، ناقلا عن سموه قوله «سترون حكومة ترضى عنها الغالبية، وسترون إنجازا على مستوى المجلس والحكومة، لأننا نشعر بأن مخرجات المجلس ستبني البلد»، مضيفا ان «سموه كان متفائلا ومندفعا لأن تكون الكويت خلال السنوات الأربع المقبلة من عمر المجلس والحكومة على مستوى أداء متميز».

من جهة أخرى، بات واضحا أن المنافسة على المناصب القيادية في مجلس الأمة مرهونة بالتشكيلة الوزارية والتدوير في الوزارات السيادية، الأمر الذي ربما يدفع، وفقا لمصادر مطلعة، بعض المرشحين إلى الانسحاب ودعم مرشحين آخرين.

وقالت مصادر نيابية إن اصرار بعض المرشحين على المضي قدما في المنافسة على رئاسة المجلس وعدم الامتثال إلى الطلب الذي عرض عليهم في الاجتماع التشاوري الذي عقد في ديوان النائب سعدون حماد بتقليص عدد المرشحين للرئاسة من أربعة الى مرشحين اثنين «يعود إلى انتظار التشكيل الحكومي، وفي ضوء ذلك سيحدد هؤلاء موقفهم من الاستمرار في الترشح لمنصب لرئيس من عدمه».

وشددت المصادر على أن «هناك مرشحين يطمحون الى خروج وزراء يعتبرون قوة مؤثرة في مجلس الوزراء، لأن إعادة توزيرهم تقلص من حظوظهم».
ورجحت المصادر أن يكون الوزير (المحلل) هو النائب عيسى الكندري، «خصوصا أن المفاوضات معه لم تنقطع، في حين أن النواب الذين قابلوا رئيس الوزراء اعتذروا عن الاستمرار في التفاوض، وإن تعددت الأسباب، فهناك من اعتذر مباشرة وفضل العمل البرلماني، وآخرون اشترطوا وزارة بعينها ولم يتم الاتفاق معهم، وهناك من كان التفاوض معهم مجرد مقابلة وحديث ودي لم يتطور إلى عرض التوزير».
أضف تعليقك

تعليقات  0