القرطاس والقلم


هذه أول مقالة لي في صحيفة الكويتية، وقد تكون الأهم بالنسبة لي، فقد اخترت هذه الصحيفة لأن لونها ونهجها وطريقة تعاطيها مع القضايا على الطريقة الكويتية، تحوي وتستقطب كافة الأطياف والأطراف.

ولأنها المقالة الأولى فلن أكون متشائما أو متحاملاً على أي جهة، وإن كان الوضع كما نقول بالكويتي الفصيح «الشق عود» أي أننا أمام أزمات وعواصف تحتاج إلى معالجة ومواجهة ومصارحة، لن أكون سلبيا وإن كان الجميع كذلك، الكل يتذمر، والكل يعتقد أننا باتجاه المجهول، ولكنني اليوم متفائل، وأعتقد أن في نهاية النفق حلاً سحرياً يعيد البسمة.

لن أنتقد قطاعات الصحة والتعليم والإعلام، ولن آتي على مصائب وزارات الخدمات، ولن أشير لا من قريب أو بعيد لما وصلت إليه الرياضة والفن والثقافة والأدب والإبداع من تراجع، ولن أُحمل الوزراء والمديرين العامين في الهيئات مسؤولية تدهور مؤسساتهم بسبب التعيينات التي يغلب عليها طابع العلاقات الشخصية أو القبلية أو الطائفية أو الحزبية أو العائلية أو إرضاء لنائب أو وزير أو متنفذ.

ولن أنقل معلومة اليوم في مقالي الأول قد يعتبرها البعض نشرا للغسيل، بل سأكون في مقالي الأول في «الكويتية» متفائلاً، أنظر إلى الأمور بإيجابية حفاظا على البيت الكويتي الذي هدمته سنوات من العبث المنظم وتوقف عجلة البناء والتنمية والتطوير حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

مقالي الأول متفائل بامتياز، عسى أن أكون كذلك في مقالاتي القادمة، فالقرطاس والقلم أمانة تحتم علي فيها إظهار الحقيقة وتحليل القضايا سواء كانت في الشأن المحلي أو الدولي بموضوعية، ووضع النقاط على الحروف أمام ميزان التاريخ والقارئ.

.. فانتظروا مقالاتي القادمة.

twitter: @husainmof


أضف تعليقك

تعليقات  0