ارتفاع تطبيقات «أندرويد» الخبيثة .. و720 ألف قنبلة تهدد مستخدمي النظام

 

أرتفع عدد التطبيقات الخبيثة عالية المخاطر في متجر ''جوجل بلاي'' الحاضن لتطبيقات نظام تشغيل الأجهزة الذكية أندرويد، لتصل عند 720 ألف تطبيق يهدد مستخدمي النظام، في الوقت الذي أصدر فيه عدد من معامل شركات الأمن وحماية البيانات تحذيرات من المخاطر المتربّصة بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت التي شهدت برمجياتها الخبيثة زيادة بنسبة 29 في المائة خلال الربع الأخير من هذا العام.

وعزت شركة تريند ميكرو العالمية لحماية وأمن المعلومات ارتفاع ثغرات النظام الأمريكية أندرويد، بقلة اللجوء إلى حلول الحماية في تبادل التطبيقات داخل متجر ''جوجل بلاي''.

وكشفت الشركة استهداف القراصنة أجهزة أندرويد استهدافاً مباشراً في وقت تتكاثر فيه التهديدات وتتسع قاعدة المستخدمين مع قلّة اهتمام بالأمن.

ويُبيّن التقرير الأمني أن عدد التطبيقات الخبيثة عالية المخاطر المتربصة بالنظام ''أندرويد'' قد ارتفع ليصل إلى 720 ألفاً في الربع الثاني، وهو ما يُعتبر زيادة هائلة على نحو 509 آلاف تطبيق عالي الخطورة تمّ رصدها في الربع السابق.

وأكدت الشركة صعوبة الوصول بالرقع البرمجية إلى جميع مستخدمي نظام أندرويد في إطار زمني فعال، نظراً للطبيعة المتشظية لشبكة هذا النظام، مضيفاً أن المستخدمين في بعض الحالات لن يحصلوا على الرقع البرمجية نظراً لأن المنتجين يتركون عملاءهم عُرضة لخطر الهجوم.

وحسب توضيحات معامل الشركة فإن هذه التهديدات ستستمرّ في النموّ نمواً سريعاً إلى أن تصبح حماية الأجهزة النقالة تحظى بالقدر نفسه من الاهتمام الذي تحظى به حماية أجهزة الحاسوب الشخصية، إذ إن النمو في أعداد البرامج الضارة يشهد تقريباً تسارعاً مُضاعفاً، فيما يبدو أننا نقترب من خطر الوصول إلى مستوى النموّ المستدام لهذه الظاهرة''. ودعا شيري مستخدمي أندرويد إلى اتخاذ خطوات سهلة، لكن فعالة، لحماية أجهزتهم، عبر إضافة البرمجيات الأمنية لجميع الأجهزة النقالة.

حذرت ''تريند ميكرو'' من زيادة المخاطر المتربّصة بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت، التي شهدت برمجياتها الخبيثة زيادة بنسبة 29 في المائة عن الربع السابق، إذ ارتفعت من 113 ألف برنامج إلى 146 ألفاً، وقد نالت الولايات المتحدة حصّة الأسد من تلك البرمجيات بأكثر من مليون هجمة، بواقع 28 في المائة من الأرقام العالمية، تلتها كل من البرازيل بنسبة 22 في المائة وأستراليا بـ 5 في المائة، ومن شأن التدابير الوقائية، كالمراقبة اللصيقة لأنشطة الحسابات المصرفية، واستخدام الحلول الأمنية من أطراف ثالثة، أن تساعد في التخفيف من حدّة هذا الخطر المتزايد.

وإضافة إلى مخاطر الأمن الإلكتروني، وجد أن طرق بيع الأدوات تطوير البرمجيات الخبيثة قد تعزّزت، إذ يجري حالياً بيع الأدوات الخبيثة المتطورة بطرق غير مكلفة، وعبر أساليب تسعير مُجمعة أو مجّانية، تتيح الحصول على حزمة من اثنين لقاء سعر واحد، من شأن سهولة الوصول إلى هذه الأدوات الخبيثة زيادة الأخطار المُحدقة بمستخدمي الإنترنت خلال ما تبقى من عام 2013 وما بعده.

أضف تعليقك

تعليقات  0