شرطة لندن تطارد السيارات القطرية الفارهة بـ"الكوابح"

 

ما إن يمر السائح في العاصمة البريطانية لندن بجانب محلات “هارودز” التي أصبحت قبل عامين مملوكة لقطر، حتى يتوقف عند مجموعة السيارات الفارهة ذات اللوحات القطرية المحاطة بـ”هارودز”.

لكنها بدت “مشهداً” رئيساً هذا الصيف، خصوصاً أن هنالك أكثر من 50 سيارة قطرية فارهة تقريباً تجول في شوارع وسط لندن، وعلى وجه الخصوص في منطقتي نايتس بريدج والماي فير.

بيد أن هذا المشهد سبب زحاماً شديداً وأربك المرور، في ظل توقف تلك السيارات أحياناً في مواقف “مخالفة”، وهو الأمر الذي استنفر رجال شرطة الإسكوتلنديارد خلال اليومين الماضيين.

وبحسب شهود عيان ـ سياح من دول خليجية ـ أكدوا أن رجال الشرطة منتشرون بشكل كبير ويقومون بمخالفة السيارات الخليجية، وخاصة القطرية، وبعضها تم وضع الكابح عليها.

بدوره، قال نواف المطيري من الكويت، لـ”العربية.نت”: إن ما يحدث قبالة “هارودز” أشبه بمهرجان للسيارات الفارهة في العالم، فكل سيارة لا تقدر قيمتها بثمن، مضيفاً أن السيارات القطرية هي الأكثر بين المركبات الخليجية.

وأشار المطيري إلى أنه لاحظ كثرة المخالفات، والسيارات التي توضع عليها الكابح، بالإضافة إلى المركبات التي يتم جرها ونقلها إلى مراكز الاحتجاز ورأى نواف المطيري أن كثرة السيارات الفارهة سببت إرباكاً في المكان، ويبدو أن الإنجليز ضاقوا ذرعاً بما يحدث.

إلى ذلك، اشتكى عدد من القطريين من كثرة مخالفات مركباتهم، خصوصاً أنهم بحسب قولهم “تقيدهم” بالقوانين، لكن شرطة اسكوتلنديارد ترى غير ذلك، فهي ترى أن المركبات غير الأوروبية لا تدفع ضريبة “الشارع”، وعليها التوقف فقط في المواقف الداخلية ـ داخل المباني ـ وليس المواقف المؤقتة بجانب الأرصفة.

يذكر أن شرطة الأسكوتلنديارد قامت بوضع كابح قبل أيام على سيارتي “كوينجسيج CCXR” والثانية من طراز “لامبورغينى مورسيلاجو”.

وتم احتجاز المركبتين الفارهتين واللتين تقدر قيمتهما بأكثر من 3 ملايين دولار.

وكانت صحيفة “إيفننغ ستاندارد” أشارت إلى أن متسوقين وسياحاً تجمعوا لمشاهدة مراقبي المرور وهم يحررون مخالفتين للسيارتين الزرقاوين (كونيغسيغ سي سي آر) قيمتها 1.2 مليون جنيه إسترليني و(لامبورغيني) قيمتها 350 ألف جنيه إسترليني، ويضعون الكوابح على عجلاتهما.

وأضافت أن السيارتين المصنوعتين خصيصاً تنتميان إلى أسطول من السيارات الفاخرة، تضم واحدة من طراز “بوغاتي زوندا أونو”.

وعلى كل، لم يمنع ذلك من توافد “السيارات الفارهة” على أشهر شوارع النايتس بريدج، وفي شوارع أخرى كإدجوار رود وأكسفورد ستريت.

أضف تعليقك

تعليقات  0