الخلاف يتصاعد بين إسبانيا وبريطانيا بشأن جبل طارق



تصاعدت حدة التوتر اليوم بين إسبانيا وبريطانيا بشأن جبل طارق، حيث ترفض مدريد بشكل "حازم وقاطع" احتجاج بريطانيا على ضوابط أمنية ينجم عنها وقوف طوابير طويلة من الحافلات على الحدود.
وقالت الحكومة الاسبانية في مذكرة إلى السفارة البريطانية في مدريد: إن الضوابط "لا مفر منها" بالنسبة لإسبانيا، وذلك لأن جبل طارق لا ينتمي إلى منطقة (شنجن) ذات الحدود المفتوحة بين دولها الاوروبية، ونظرا لزيادة عمليات التهريب - التبغ بشكل أساسي - عبرالحدود.
وكانت إسبانيا ترد على احتجاج بريطاني على عمليات التفتيش على الحدود تم تقديمها من خلال السفارة الخميس الماضي.
وتزعم إسبانيا منذ فترة طويلة بسيادتها على جبل طارق، التي خضعت للحكم البريطاني لمدة ثلاثة قرون.
وطفا النزاع بين البلدين مؤخرا بسبب خلاف حول الشعاب المرجانية الاصطناعية، التي تتكون من 70 كتلة خرسانية، والتي تقول جبل طارق إنها تحمي التنوع البيولوجي. وتقول إسبانيا إنه يضر بالبيئة ويعرقل عمليات صيد الأسماك.
وشددت إسبانيا الرقابة على الحدود، مما دفع بريطانيا إلى التهديد بإحالة النزاع إلى المحاكم الأوروبية في خطوة "غير مسبوقة".
وتنتظر طوابير طويلة لمدة تصل الى اربع ساعات على الحدود منذ نحو أسبوعين تقريبا.
وفي ردها على الاحتجاج البريطان ، قالت مدريد إن "المناطق الحدودية لا تخضع للسيطرة البريطانية"، وذكرت ان "الضوابط المفروضة عند الحدود ليست ذات دافع سياسي".
أضف تعليقك

تعليقات  0