السبيعي..أمانة مجلس الامة تولي اهتماما كبيرا في استطلاع اراء المواطنين لتحديد الاولويات


أكد الامين العام المساعد لقطاع المعلومات والتطوير والتدريب في الامانة العامة لمجلس الامة سليمان أحمد السبيعي ان الامانة تولي في الوقت الحاضر اهتماما كبيرا في موضوع استطلاع اراء المواطنين بشأن الاولويات المطلوب انجازها من مجلس الامة.

وقال السبيعي في لقاء مع  اليوم ان هذا الاهتمام يأتي بناء على تكليف رئيس المجلس مرزوق علي الغانم للامانة العامة بعمل هذا الاستطلاع عن طريق اجراء استبيان لقياس اتجاهات الرأي العام وربط تلك الاتجاهات مع الاولويات التشريعية.

واضاف ان القطاع يعكف حاليا على الاعداد والتجهيز لهذا الموضوع بكل جوانبه بالسرعة الممكنة تمهيدا لعرضه على الرئيس الغانم موضحا ان كل التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع سيتم الاعلان عنها لاحقا.

وكان الرئيس الغانم صرح يوم الاحد الماضي بأنه اتخذ قرارا باجراء اكبر استبيان واستطلاع لمعرفة أولويات المواطنين "لتكون امام نظر الحكومة والمجلس عند تحديدهم لها" في دور الانعقاد المقبل.

من جانب اخر اعلن السبيعي انه تم تجديد الموقع الالكتروني لمجلس الامة على شبكة الانترنت باعتباره واجهة اعلامية ومعلوماتية للمجلس ولاحتوائه على كم هائل من المعلومات منذ المجلس التأسيسي عام 1962 وحتى الآن.

وأضاف ان تحديث هذا الموقع "كان هاجسنا منذ المجلس الماضي وتمت عملية التحديث بخبرات وقدرات موظفيه" لافتا الى الكم الكبير من المعلومات الذي يحتويه الموقع الجديد منها ما هو ثابت كالدستور واللائحة الداخلية وآخر متجدد كبرنامج مقابلات الرئيس واجتماعات اللجان اليومية.

وأوضح ان النقلة التي شهدها الموقع "تتمثل بأننا ألبسناه ثوبا جديدا باضافة الارشيف الوطني إليه ويضم مختلف البيانات والوثائق البرلمانية" مشيرا الى أن الامين العام لمجلس الامة علام الكندري دشن الموقع الجديد للمجلس نهاية الشهر الماضي.

وذكر ان أرشيف الوثائق الذي كان بحوزة مجلس الامة أصبح متاحا أمام الجميع ويستطيع أي شخص الآن الدخول الى أرشيف الوثائق والمعلومات على موقع مجلس الامة الالكتروني والحصول على نسخة منها أو قراءتها.

وقال السبيعي ان مشروع حفظ الوثائق تختص به ادارة التوثيق والمعلومات "وقد عمل مديرها خالد المطيري منذ عام 2008 على تحويل كم هائل من الوثائق الورقية الى البرنامج الالكتروني لتسهيل الحصول على المعلومات والوثائق القديمة كما بامكان الاعضاء الاستعلام عن طريق خط ساخن داخلي رقمه (4000) عند الحاجة".

ولفت الى "عدم وجود أي مشكلة قانونية في هذا الامر وانما هو من باب الشفافية وحق لكل مواطن ان يطلع على الارشيف البرلماني اضافة الى اننا في القطاع نسعى دائما الى تقديم ما هو أفضل للاعضاء ومسؤولي الامانة".

وأشار في موازاة ذلك الى التحديث الذي شهدته أجهزة قاعة عبدالله السالم والسعي الى توفير تطبيقات تخدم الاعضاء خلال الجلسات وتم كذلك العمل على استبدال الشاشات الموجودة أمام مقاعد الاعضاء بأخرى حديثة بحيث يختار العضو الموضوعات والمعلومات من خلال لمس الشاشة.

وقال السبيعي ان الكثير من البرامج "إن لم يكن معظمها يتم انشاؤه وتحديثه بواسطة خبرات موظفي المجلس كما ستكون هناك تطبيقات أخرى لمجلس الامة عن طريق أجهزة الهواتف الذكية".

وبالنسبة الى ما يتعلق بآلية التصويت الالكتروني داخل قاعة عبدالله السالم أشار الى أن هذه التطبيقات الآلية من شأنها المساعدة على اختصار الوقت.
أضف تعليقك

تعليقات  0