فيديو : إعلامية مصرية بعد تطاول ابوتريكة على ضابط : نكرة ومالوش غير الجزمة !

 

إتسعت دائرة "الفتنة السياسية" التي تغذي شرايين العنف لتحرق المزيد من مشاهير ورموز المجتمع المصري في شتى المجالات، وسط حالة إنقسام حادة بين مؤيدي الجيش المصري في مسعاه للخلاص من التنظيم الإخواني.

وبين أنصار الحكم الإسلامي الذي تمت إزاحته عن صدارة المشهد السياسي في مصر، فقد نشرت وسائل إعلام مصرية خبراً تم نفيه فيما بعد حول تطاول نجم الكرة المصرية والعربية محمد أبوتريكة على ضباط الجيش المصري، حينما قال لهم عقب وصوله مع بعثة الكرة بالنادي الأهلي المصري إلى مطار القاهرة :" تقتلون الناس ثم تأتون لحمايتنا؟"

وعقب نشر الخبر بواسطة صحيفة وموقع "اليوم السابع" في مصر ثار جدل واسع، وإنفجرت حرب إعلامية عبر القنوات التلفزيونية، وفاض موقع "تويتر" بالشتائم المتبادلة بين مؤيدي الجيش المصري ممثلاً في قائده عبد الفتاح السيسي، وبين أنصار أبو تريكة الذي يتمتع بشعبية لافتة في مصر والعالم العربي، إلا أن إصرار وسائل الاعلام على تصنيفه سياسياً ودينياً باعتباره ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين جعله يدخل دائرة الفتنة في مصر رغماً عنه.

بدورها قامت إحدى القنوات التلفزيونية المصرية بشن هجوم حاد على "تريكة"، ووجهت له شتائم وإهانات مباشرة، حيث قالت حياة الدرديري عبر قناة الفراعين:"تريكة كان بيلحس جزمة مبارك وأولاده، والآن يدعي الشرف، لن نسمح له أو لغيره بالتطاول على الجيش أو على السيسي.. أبو تريكة نكرة ومش راجل وما له إلا الجزمة هو ومن يدافع عنه"

بدوره رد الصحفي المصري وائل قنديل الضيف الدائم لقناة الجزيرة، والذي يساند ما يطلق عليه شرعية الرئيس محمد مرسي على الإهانات التي تم توجيهها لأبوتريكة، قائلاً :"الإعلام الإنقلابي في مصر يريد ضم أبو تريكة إلى قوائم الإرهاب لمجرد انه ينحاز إلى معسكر الحق في الحياة، أعتقد انه سيبقى رمزاً للضمير الإنسانى الرياضى المحترم، ورمزاً ثورياً منذ الواقعة الشهيرة عندما كتب على قميصة تضامنا مع غزة ومواقفه من مذبحة الألتراس واعتصامات رابعة ومذابحها.

واستمر الإنقسام عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فغرد كثر من عشاق اللاعب :"تريكة خط أحمر، ولا للفتنة" فيما غرد آخرون :"لقد أعطى لمصر الكثير وكان مصدراً لسعادة الملايين، ومن ثم لا يجب الدفع به في أتون الحرب السياسية الدائرة في مصر الآن"، فيما وقف البعض الآخر ضده حينما قالوا :"إذا كان تريكه شقيق لأحد الضباط أو الجنود الذين تم قتلهم على يد الارهاربيين لم يكن ليتعاطف معهم أبداً"


أضف تعليقك

تعليقات  0