الهاملي يحقق أول ميدالية ذهبية للكويت في الألعاب الآسيوية

 

حقق الرامي المميز محمد الهاملي احد منتسبيها إنجازا رائعا في مسابقة تراب التي أقيمت على صالة فانغشان اثر تغلبه على رماة الصين وتايبيه وطاجيكستان وإيران وسنغافورة بعد منافسات قويه ليحسمها لصالحه في الجولات النهائية وسجل 109 إصابة من 125 لينتزع الذهب ويرفع علم الكويت في دورة الألعاب الآسيوية الثانية للشباب التي تحتضنها مدينة ناجنيغ الصينية وتستمر حتى 24 الجاري.

من جانبه، أعرب البطل الرامي الصغير محمد الهاملي عن سعادته البالغة بهذا الانتصار الرائع الذي حققه في مسابقات الشوزن (تراب) أمس الذي جاء في توقيت مناسب حتى لا يتوغل اليأس والإحباط في نفوس زملائه سواء الرماة أو لاعبي الألعاب الأخرى.

وقال ان الفوز بالميدالية الذهبية شيء جميلا ولم يكن سهلا على الإطلاق، حيث واجهت مجموعة ممتازة من الرماة استطعت حسم المنافسة في الجولات النهائية بإصابة 12 هدفا مقابل 11 هدفا للصيني.

وتابع يقول ان الجولات النهائية تطلبت تركيزا ذهنيا عاليا حتى أتغلب على المنافسين الآخرين الذين لم يكونوا سهلين بل كانوا يمتلكون قدرات وإمكانيات فنية راقية.

وفي ختام تصريحه أهدى الميدالية الذهبية لجميع متابعي الرماية الكويتية، ووعد الجماهير بتحقيق المزيد من الانتصارات في البطولات المقبلة.

من ناحيته بارك عادل بن نخي مدير اللجنة الأولمبية الكويتية لجميع منتسبي الحركة الكويتية بتحقيق الرامي محمد الهاملي الإنجاز الرائع بحصوله على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.

وقال ان فوز البطل الهاملي رغم المنافسات القوية مع مجموعه رماة 45 دولة آسيوية لم يكن وليدة مصادفة وإنما ثمرة الجهود المبذولة من المسئولين القائمين على الرياضة الكويتية.

وتابع يقول ان مشاركة المنتخبات الوطنية في هذا الحدث الرياضي الكبير تعتبر مكسبا حقيقيا للرياضة بغض النظر عن نتائج المسابقات المختلفة التي بلغت 118 لـ 16 رياضة.

واستطرد قائلا: ان الهدف الأساسي للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية ليس المنافسة فقط وإنما تعزيز الصداقة والتواصل بين الرياضيين الشباب وتوطيد العلاقات الاجتماعية والثقافية بين رياضيي المجلس الأولمبي الآسيوي.

وأضاف قائلا: ان شبابنا وفتياتنا يتطلعون ويطمحون لتحقيق أفضل النتائج الإيجابية لرفع اسم وعلم الكويت عاليا في المحافل الدولية.

وفي ختام تصريحه تمنى ان يستمر الرياضيون الكويتيون في تحقيق المزيد من الانتصارات في الاستحقاقات المقبلة.

بدوره اعتبر مدير منتخب الرماية سالم العجمي فوز الرامي المميز محمد الهاملي وحصوله على الذهب أمرا رائعا للرياضة الكويتية بوجه عام ومنتسبي رياضة الرماية بصورة خاصة.

وأهدي هذا الإنجاز الرائع لجميع الجماهير الرياضية والمسؤولين القائمين على الرماية وفي مقدمتهم الشيخ سلمان الحمود رئيس الاتحاد الكويتي والآسيوي للرماية.

وتابع يقول: وإن تأخرت الميدالية الذهبية نوعا ما، لكنها جاءت لتكون مسك الختام لمشاركة شباب الرماية في دورة الألعاب الآسيوية الثانية التي ستختتم أنشطتها بعد غد، حيث شارك من منتخب الرماية أحد عشر راميا ورامية في مسابقات الشوزن والمسدس والبندقية الهوائية.

وأضاف قائلا: ان هناك بعض الرماة ظهروا بمستويات فنية جيدة رغم عدم حصولهم على ميداليات، ولا شك ان مشاركتهم في المسابقات القوية ستعود عليهم بالنفع العام في الفترات المقبلة.

وفي ختام تصريحه طالب الشباب والفتيات ببذل قصارى جهودهم في الأيام المقبلة، حيث مشوار الرماية طويل ولدينا استحقاقات خارجية كثيرة تحتاج للصبر والمثابرة لكي نحقق طموحات الرماية الكويتية.

وفي السياق ذاته، يعود منتخب الرماية مساء اليوم قادما من مدينة ناجنيغ الصينية على الخطوط القطرية بعد مشاركته في مسابقات الرماية بدورة الألعاب الآسيوية الثانية.

وتضم البعثة سالم العجمي مدريا وسيرسكو بيجو مدربا للبندقية وغوران ميتكس مدربا للمسدس وبافال مدربا تراب وجاكوب مالك مدربا سكيت بالإضافة إلى 13 راميا ورامية، وهم: مبارك السبيعي وهبة الرزوقي وكندة الزايد وداود سميط وخليفة الظفيري وشيخة العبيدلي وناصر مشفي وبدر الديحاني وناصر الخالدي ومحمد الهاملي .

على الجانب الآخر، أخفق السباح فيصل السري في مسابقة 50 مترا ظهر، ولم يتأهل زميله سليمان مندني في مسابقة 200 متر ظهر، وسيحاول السباحان تحقيق نتيجة إيجابية في اليوم الأخير للمسابقة، حيث سيخوض حسين الزايد ويوسف المسلم 200 متر صدر وسليمان مندني 50 مترا ظهر وفيصل السري 100 متر حرة، وقد نجح السباح حسين الزيد في تسجيل رقم شخصي جديد رغم عدم تأهله للأدوار النهائية، وفي ألعاب القوى لم يوفق مبارك قمبر في تحقيق نتيجة إيجابية بالوثب الطويل بسبب تعرضه للإصابة خلال المنافسات.

أما بالنسبة للاسكواش، فقد خرج اللاعب عبدالله اسماعيل من التصفيات اثر خسارته أمام لاعب هونغ كونغ. وتمكن ناشئو اليد من التغلب على العراق 35 ـ 30 ليحصل على المركز الخامس في الدورة.

أضف تعليقك

تعليقات  0