بان كي مون يطالب الحكومة السورية بالسماح لفريق الخبراء بالتحقيق في استخدام اسلحة كيميائية



طالب السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية بالسماح لفريق الخبراء بالتحقيق بالادعاءات المتعلقة باستخدام اسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية لدمشق يوم الاربعاء الماضي.

وقال المتحدث باسم بان كي مون في تصريح للصحافيين الليلة الماضية ان السكرتير العام يرى ان الحادثة التي ابلغ عنها يوم اسم الاول تتطلب التحقيق دون تأخير مشيرا الى ان بان لايزال يشعر بقلق شديد حيال الادعاءات باستخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا.

كما اعلن بان عن انه سيوفد احد كبار معاونيه الى العاصمة السورية دمشق لنفس الغرض.

ويتواجد فريق الامم المتحدة حاليا في سوريا في مهمة تستمر 14 يوما قابلة للتمديد للتحقيق في مزاعم بشأن استخدام الحكومة الاسلحة الكيميائية في منطقة (خان العسل) بالاضافة الى ادعائين ابلغت عنهما الدول الاعضاء في الامم المتحدة.

واشار المتحدث الى ان بان يطالب بالسماح للفريق الذي يرأسه العالم السويدي اكي سيلستروم بالوصول والتحقيق "بسرعة" في الحادثة التي وقعت في صباح ال21 من اغسطس الجاري.

وبين انه تم ارسال طلب رسمي من قبل الامم المتحدة الى الحكومة السورية مضيفا ان السكرتير العام يتوقع الحصول على رد ايجابي دون تأخير.
وكان بان كلف الممثلة العليا لشؤون نزع السلاح انجيلا كين بالسفر الى دمشق قبل سماح الحكومة السورية بدخول فريق الامم المتحدة حيث اجرت كين مشاورات مع دمشق بشأن الطرق الاساسية للتعاون لضمان سلامة سير وفعالية البعثة.

وكانت الممثلة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي قد دعت الحكومة السورية وقوات المعارضة لتمكين الفريق من فحص موقع ادعاءات الهجوم "باعتبارها مسألة ملحة للغاية".

كما ضم كل مستشار الامم المتحدة الخاص لشؤون منع الابادة أدما دينغ والمسؤولة عن الحماية جينيفر وبلش اصواتهم الى القائمة المتزايدة من كبار مسؤولي الامم المتحدة التي تدين الاستخدام المزعوم للاسلحة الكيميائية مطالبين بوصول الفريق على الفور الى موقع الحادثة.

وكان نائب السكرتير العام جان اليسون اطلع مجلس الامن في جلسة مغلقة على الادعاءات الاخيرة مشددا على انه ينبغي النظر اليها من منظور اكبر واوسع نطاقا على انها حاجة ملحة لانهاء القتال في البلاد من خلال الوسائل السياسية.

وعقب الاجتماع قالت ممثلة الارجنتين التي ترأس بلادها الدورة الحالية لمجلس الامن ماريا كريستينا انه خلال شهر اغسطس كان لدى الدول ال15 الاعضاء في المجلس "قلق شديد" حول هذه المزاعم وشعور عام انه يجب ان يكون هناك وضوح حول ماحدث وانه يجب متابعة الوضع بدقة.

يذكر انه منذ اندلاع القتال في مارس من العام 2011 بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة التي تسعى للاطاحة بالرئيس بشار الاسد قتل نحو 100 ألف شخص ونزح مايقارب مليوني شخص الى الدول المجاورة وتشرد اربعة ملايين شخص في الداخل السوري بالاضاف الى حاجة نحو 8ر6 مليون شخص لمساعدات انسانية عاجلة نصفهم من الاطفال.
أضف تعليقك

تعليقات  0