إحاطة الأمير تشارلز والفايد بمعلومات جديدة حول مقتل ديانا



على خلفية المزاعم التي أثيرت أخيرًا بخصوص تورّط أحد أفراد الجيش البريطاني في حادث السيارة، الذي أودى بحياة الأميرة ديانا وصديقها المصري دودي الفايد وسائقهما، تجري الشرطة البريطانية اتصالاتها بالأمير تشارلز ورجل الأعمال المصري الشهير محمد الفايد لإطلاعهما على ذلك التطور الذي ما زالت تبحث فيه.

كما قالت شرطة سكوتلاند يارد إنها تتواصل في الوقت الحالي أيضًا مع القاضي اللورد سكوت بيكر، وهو القاضي الذي كان يترأس التحقيقات المتعلقة بوفاة الأميرة. تعود تلك الحادثة إلى أغسطس عام 1997، حين وقعت حادثة السيارة في أحد أنفاق العاصمة الفرنسية، باريس، ما أسفر عن مقتل ديانا عن عمر يناهز الـ 36، وصديقها دودي، نجل محمد الفايد، عن عمر يناهز الـ 42، والسائق هنري بول عن 41 عامًا.

تقصي حقائق

وتقوم الشرطة حاليًا باستبيان واستقصاء ما وصلها أخيرًا من معلومات بخصوص تورّط أحد أفراد القوات الجوية الخاصة التابعة للجيش البريطاني في الحادثة. هذا ولم تبدأ الشرطة حتى الآن تحقيقًا كاملًا بخصوص تلك المزاعم. وأكدت في بيان مقتضب أنها ستتصل بأفراد الأسرة الملكية لإطلاعهم على كل التطورات الجديدة.

وقال ناطق باسم الشرطة: "نحن في المرحلة الخاصة بإبلاغ أسرة الأميرة ديانا، وأسرة دودي الفايد وكذلك القاضي اللورد سكوت بيكر". ولفتت صحيفة الدايلي ميل البريطانية إلى أن شرطة سكوتلاند يارد تتصل عادةً بالأطراف المعنية لإبقائهم على إطلاع بأحدث التفاصيل وبكل ما يجري، خاصة إن كانت القضية ذات طبيعة خاصة كهذه.

والدة السائق : ابني قتل

وبينما سبق لتحقيق فُتِح عام 2008 أن وجد أن الأميرة ديانا ودودي الفايد قتلا بصورة غير مشروعة، بسبب إهمال جسيم من السائق هنري بول، خرجت والدته، وتدعى غيزيل، لتقول إن ابنها قُتِل هو الآخر جنبًا إلى جانب مع الأميرة وصديقها في الحادثة.

وأضافت غيزيل، التي تبلغ من العمر الآن 83 عامًا : "نعتقد أنه كانت هناك مؤامرة لقتل الأميرة في تلك الليلة المروعة خلال شهر  أغسطس عام 1997. ونحن نعلم في قلوبنا أن ابننا قُتِل، ونحن مازلنا نعيش على أمل أن تظهر الحقيقة يومًا ما".

فيما رحّب رجل الأعمال محمد الفايد بتلك المعلومات الجديدة، خاصة وأن لديه قناعات هو الآخر بأن نجله والأميرة ديانا قد قُتِلا. وأوضح أنه على ثقة بأن شرطة العاصمة ستقوم بالتحقيق في تلك المزاعم الجديدة بكل همة ونشاط سعيًا وراء الحقيقة.


أضف تعليقك

تعليقات  0